المغزاوي: لابد من عقد جلسة ثانية مع معتصمي قبلي في أقرب وقت
حلّ أمين عام حركة الشعب والنائب عن دائرة قبلي زهير المغزاوي ضيفا على برنامج ميدي شو اليوم الأربعاء 9 أوت 2017، للحديث عن أسباب تعطل المفاوضات مع المعتصمين في ولاية قبلي .
وقال انّ فشل الجلسة التي جمعت الوفد الحكومي والمعتصمين بمقر ولاية قبلي نهاية الأسبوع الفارط يعود إلى عدم تلبية مقترحات الحكومة للمعتصمين لانتظارات الأهالي هناك.
وأرجع المغزاوي فشل الجلسة أيضا إلى تنامي عدم ثقة المواطنين في الحكومات وفي وعودها.
ودعا إلى عقد جلسة ثانية في أقرب وقت وتفادي الإشكاليات التي وقعت في الجلسة الأولى، لأنّ عودة إنتاج البترول في قبلي أصبح أمرا ضروريا لا يحتمل الانتظار.
وتحّدث ضيف ميدي شو عن الأوضاع التي وصفها ''بالمتردية'' في قبلي والتي تجسدت من خلال تسجيل الجهة لأعلى نسبة بطالة.
واعتبر زهير المغزاوي أنّ مقترحات الحكومة جيدة لكنها غير كافية مقارنة بانتظارات المواطنين هناك، داعيا إياها للتقدم بمقترحات أكثر جدية، وتوجيه رسالة للأهالي مفادها ''لستم خارج حساباتي''.
وأشار إلى أنّ الحوار كان راقيا بين المعتصمين والحكومة، حيث تحدّثت الأخيرة عن أزمتها الاقتصادية وعما تستطيع تقديمه للمعتصمين، في حين تحدث المعتصمون عن الوضعية المتردية التي يعيشها الشباب والأهالي هناك.
زيارة الوفدين التونسيين إلى سوريا
وفي موضوع آخر، عاد ضيف ميدي شو بالحديث عن زيارات الوفود التونسية لسوريا، مشيرا إلى وجود نية لحصر الموقف مما يحصل في سوريا في ثنائية معيّنة، أما مع الدواعش أو مع بشار.
وقال ''عندما تصبح الدولة مهدّدة بالتقسيم والاندثار لابد حينها من تحديد الأوليات ويصبح الموقف من بشار غير مهما بالمرة مقارنة بما يحدث للدولة وجيشها وشعبها والبحث عن المحافظة على سوريا ووحدتها ''.
وتابع ''نحن مع الديمقراطية في سوريا لكن اليوم المعركة ليست حول الديمقراطية من عدمها بل حول وجود سوريا كدولة، القضية اليوم ابعد من موقف مع بشار بل في الحرب على الإرهاب الذي يهدد العالم ككل ... الإرهاب موحّد ضدنا لذا يجب أن نتوحّد لمحاربته بغض النظر عن نظام الدول ديمقراطي كان أم لا .
