languageFrançais

محسن مرزوق: النهضة تحاول الإختباء وراء النّداء

قال الأمين العام لحركة مشروع تونس محسن مرزوق في برنامج ميدي شو اليوم الجمعة 8 ماي 2017 إنّ التحالف بين كتلتي النهضة والنداء كان متوقّعا ومتواصلا منذ سنة 2015 وأنّ عددا من قيادات الحزب صرّحت بهذا الأمر على غرار لزهر العكرمي وصابرين القوبنطني.
 
وأكد أنه يرفض التدخّل في مشاكل النداء الداخلية، متابعا أنّ حركة النهضة تحاول الاحتماء بطرف علماني "حتى لو بقي للنداء 20 نائبا ستبقى في الخلف للاختباء لأنها ترفض القطع مع الحركات الإخوانية وخطابها القاعدي مزدوج ومازالت تصر على التحريض وممارسة نفس أساليبها القديمة" على حدّ تعبيرها.

وأضاف محسن مرزوق أنّه من الضروري أن تغيّر بعض الأحزاب توجه سياساتها الاستراتيجية في ظلّ تتالي الأحداث الإقليمية، متابعا أن الولاء للوطن يتطلب قطع العلاقات مع الإخوان المسلمين.

واعتبر أمين عام حركة مشروع تونس أنّ حركات الإخوان لا يختلف جوهر فكرها عن الحركات الجهادية العنيفة فقط غيّرت الوسائل وعلاقاتها مع التنظيمات الجهادية كانت دائما موجودة، مستغربا من خشية بعض السياسيين من التعبير عن رأيهم بوضوح ومصارحة الشعب بمواقفهم من هذه الحركات.

وقال مرزوق، في سياق آخر إنّ وصفه برجل الإمارات في تونس ثمّ رجل قطر يثبت أن هذا الإدعاء لا أساس له من الصحة "لأنه لا يمكنني أن أكون رجل الدولتين في نفس الوقت"، مشدّدا على علاقاته الطيبة مع العديد من الدول العربية والغربية.