languageFrançais

ماذا بعد الإطلاق الرسمي غرفة التجارة والصناعة التونسية التركية؟

أعلن نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة التونسية التركية زياد بن عياد، خلال استضافته في برنامج "ميدي إيكو" اليوم الخميس، عن الإطلاق الرسمي لنشاط الغرفة، مؤكّدا  انطلاق العمل على استراتيجيات تهدف إلى جلب الاستثمارات الأجنبيّة وتوطيد العلاقات الاقتصادية بين البلدين. 

وشهد حفل التدشين، السبت، حضورا لافتا لشخصيات اقتصادية وبرلمانية بارزة، إلى جانب ممثلين عن كبرى الشركات التونسية والتركية، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا الهيكل المشترك في المرحلة القادمة.

وأوضح بن عياد أنّ الغرفة، رغم وجودها نظريا منذ سنوات، لم يتم تفعيل دورها بالشكل المأمول، مشيرا إلى أنّ التحوّل الجذري حدث مع تعيين السفير التركي الجديد الذي قدّم الدعم اللازم لإنجاح هذا المشروع. وأبرز المتحدث محطات التحوّل في الغرفة حيث تم اختيار رئيس تركي للغرفة يمتلك استثمارات فعلية ومشاريع ناجحة في تونس. أشار بن عياد إلى استكمال المسار الانتخابي للغرفة، والذي أفضى إلى انتخابه نائبا للرئيس منذ شهر فيفري الماضي.

وفيما يخصّ خطّة العمل المستقبلية، أكّد بن عياد على أنّ الجهود منصبة حاليا على إعداد استراتيجية متكاملة لاستغلال المزايا التفاضلية للاقتصاد التونسي، وتحويلها إلى نقاط جذب للمستثمرين الأتراك، بما يخدم مصلحة الطرفين ويعزز التبادل التجاري.

وأشار بن عياد إلى أنّ التحوّلات الجيوسياسية الراهنة، وخاصّة في منطقة الشرق الأوسط، أوجدت "فرصة" لتونس، مؤكّدا على ضرورة استثمار هذه الأوضاع العالمية لتحويل البلاد إلى وجهة جاذبة للاستثمارات، واستغلال هذا المتغيّر كنقطة قوة في استراتيجية الغرفة الجديدة.