languageFrançais

النوري: الاقتصاد لا يُدارُ بالشعبوية.. وأيّ بديل لنا غير صندوق النقد؟

حلّ المحلّل الاقتصادي والمالي، فتحي النوري، ضيفا على برنامج "ميدي شو"، اليوم الخميس 1 جوان 2023، للحديث عن الجدل الحاصل بخصوص استقلالية البنك المركزي وسياسته النقدية بالإضافة إلى الوضع الاقتصادي والمالي وأبرز المقترحات والحلول.

وثمّن فتحي النوري، استقبال رئيس الجمهورية قيس سعيّد، أمس الأربعاء، بقصر قرطاج، عددا من الأساتذة الجامعيين لمناقشة جملة من المواضيع ذات العلاقة بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في تونس.

وقال:" هذه خطوة إيجابيّة، ولكن لا يُمكنّني تقييم هذا الاجتماع أو الحكم عليها، لأنّنا لم نسمع عنها سوى ما ورد في بلاغ رئاسة الجمهورية..".

وأَضاف: "سمعنا أنّها دامت بين خمس وسبع ساعات..".

وخلال حديثه عن الوضع المالي الحالي للبلاد، أشار فتحي النوري إلى أنّه وقع تدويل قضية تونس وصندوق النقد الدولي. 

وتابع: "هذه سابقة.. موضوع تونس وقرض صندوق النقد الدولي أصبح محطّ الأنظار، وبلدان مختلفة أصبحت تتحدّث عن وضع تونس المالي".

وشدّد ضيف "ميدي شو" على "أنّنا في حاجة إلى أموال خارجية لتمويل ميزانيتنا".

وقال: "إذا كنّا لن نتعامل مع صندوق النقد الدولي، فما البديل! كلّ الأسواق الداخلية لجأنا إليها، بما في ذلك البنك المركزي .. وزارة المالية تقوم بأكثر من دورها.. ما الحلّ إذا لم يكن صندوق النقد الدولي!". 

وأضاف: "تسيير الاقتصاد لا يكون بالشعبوية.. هناك ضوابط ومعايير يجب اتّباعها".

وأوضح النوري أنّ استقلالية البنك المركزي هي استقلالية وظيفية، وهي أساسا قيادة السياسة النقدية واستعمال الأدوات لتحقيق استقرار الأسعار والاستقرار المالي.

وأكّد المتحدّث أنّ إمكانيات الإصلاح موجودة، والأمر يتطلّب فقط الجلوس على طاولة الحوار، وتبادل الأفكار والمقترحات، قائلا: "الخروج من الأزمة قادم بإذن الله".