languageFrançais

الطاهري: فشلوا في اختراق الاتحاد وأطراف حكومية تدفع لتنفيذ الإضراب

قال الأمين العام المساعد والناطق الرسمي للاتحاد العام التونسي للشغل سامي الطاهري في برنامج ميدي شو اليوم الأربعاء 15 جوان 2022 إن الإضراب في القطاع العام غدا الخميس، ليس إضرابا سياسيا، وخير دليل على ذلك جلوس الحكومة على طاولة التفاوض حول مطالب الاتحاد.

وأضاف أن اتحاد الشغل لن يخشى أحدا عندما يقرر تنفيذ إضراب سياسي.

ويطالب الاتحاد، حسب محدثنا، بإلغاء المنشور عدد 20 الذي اعتبره ضد المعايير الدولية في التفاوض، وتفعيل الاتفاقيات المبرمة والترفيع في الأجر الأدنى وفتح المفاوضات للزيادة في أجور القطاع العام والوظيفة العمومية، والشروع في إصلاح المؤسسات العمومية وإلغاء المساهمة التضامنية 1 بالمائة. 

وأكّد الطاهري أنّه لم يتم التوصل الى اتفاق في كل هذه النقاط خلال جلسات التفاوض التي جمعت اتحاد الشغل بالحكومة.

واعتبر أن الاستقرار الاجتماعي ينبني أساسا على العمل التشاركي، لكن الحكومة تفاوضت مع صندوق النقد حول برنامج الإصلاحات دون التشاور مع الاتحاد، واصفا المفاوضات بالسرية.

كما ينبني الاستقرار الاجتماعي على مراعاة الظرف الاجتماعي للعائلات والتزام الحكومة بتعهّداتها، حسب ضيف ميدي شو الذي اعتبر أنّ كل هذه الإشكاليات وجب التفاوض حولها داخليا وحلها قبل الذهاب للتفاوض مع الخارج.

وأكّد أنّ الحكومة غالطت الرأي العام ،عندما ادّعى وزير التشغيل الإمضاء على محضر جلسة بعد التفاوض مع اتحاد الشغل، قائلا: ''بعد ما أتاه وزير التشغيل انعدمت ثقة الاتحاد في الحكومة ''.

جلسات التفاوض مع الحكومة

واستنكر ضيف ميدي شو عدم دعوة الحكومة الاتحاد للتفاوض بعد الإعلان عن الإضراب إلاّ يومين قبل تنفيذه ، معتبرا أنّ هناك مؤشر للاستهانة بالمنظمة الشغيلة وأن هناك من يدفع نحو عدم التوصل إلى حلّ، قائلا: ''هناك نيّة لجهة معيّنة في الحكومة لعدم حلحلة الملف والدفع نحو هذا الإضراب ''.

وتابع: ''خلال جلسة التفاوض مع الحكومة تم الاتفاق على إلغاء المنشور عدد20، وتم تضمين ذلك في ورقة محضر الجلسة قبل أن ترد مكالمة هاتفية على أحد ممثلي الحكومة تم إثرها التراجع على هذا الاتفاق''.

وعاد الطاهري بالحديث عن الاتهامات التي يتم توجيهها للاتحاد في كل مناسبة والمتعلقة بالبذخ الذي يعيشه بعض قياديي المنظمة قائلا: ''كلّها شائعات مجانبة للحقيقة ''.

وأضاف أنّ هناك أطراف تسعى لاختراق الاتحاد، حيث تلقت بعض القيادات اتصالات من طرف أشخاص تدعوها للانقلاب على القيادة وحضور جلسات الحوار الوطني الذي تشرف عليه رئاسة الجمهورية، ''لكن محاولاتهم باءت بالفشل''، حسب تعبيره .

أما بخصوص استئناف المفاوضات اليوم، أوضح الطاهي بالقول: ''سمعنا وزير التشغيل قال ممكن تقع الدعوة لجلسة أخرى مع الاتحاد..لكن بالنسبة لنا أي دعوة ما فيهاش إجابات حقيقية، هي محاولة للإرباك..''.