languageFrançais

من الوزن إلى القلب: ماذا يحدث لجسمك عند تقليل السكر المضاف؟

تتعدّد الفوائد الصحية الناتجة عن الحدّ من تناول السُكر المُضاف، ورغم أنّك قد تواجه رغبة شديدة في تناوله عند البدء في تقليله، إلاّ أنّ النتائج الإيجابية تستحق الجهد المبذول، وفقًا لتقرير نشره موقع "Verywell Health".

فوائد تقليل السكر المضاف

فقدان الوزن: تتسم الأطعمة والمشروبات السكرية بارتفاع سعراتها الحرارية وقلة قيمتها الغذائية، مما يزيد من خطر السمنة. 

ويُساعد التوقف عن تناولها على خفض السعرات الحرارية المستهلكة، مما يدعم خسارة الوزن بفعالية عند اقترانه بالرياضة والنظام الصحي.

تحسين صحة الأسنان: تتغذى بكتيريا الفم على السكر والنشا وتنتج أحماضاً تضر بمينا الأسنان وتسبب التسوس. 

ويُسهم تقليل السكر المضاف إلى أقل من 5% إلى 10% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية -إلى جانب التنظيف المنتظم- في حماية الأسنان وتجنب تسوسها.

- دعم صحة القلب: يرتبط الاستهلاك المرتفع للسكر بزيادة الالتهابات في الجسم، والتي تؤدي بدورها إلى ارتفاع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، مما يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب.

تقليل خطر السكري: يسبب السكر المضاف ارتفاعاً مفاجئاً في جلوكوز الدم، مما يجهد الجسم لإفراز كميات أكبر من الأنسولين، وهو ما قد يتطور مع الوقت إلى الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

ماذا يحدث عند التوقّف عن تناول السكر؟

عند تقليل السكر، يبدأ مستوى الجلوكوز في الدم بالانخفاض والاستقرار، مما قد يثير أعراضاً جسدية ونفسية تشبه أعراض "الانسحاب"، ومن أبرزها:

التعب والصداع وصعوبة النوم.

تقلبات الميزاج مثل القلق والاكتئاب والعصبية.

الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة السكرية.

يُوصي الخبراء والجمعيات الطبية بضرورة الحدّ من السكريات المضافة؛ إذ تقترح جمعية القلب الأمريكية ألاّ يتجاوز استهلاك البالغين اليومي من السكر المضاف 100 إلى 150 سعرة حرارية (ما يعادل 6 إلى 9 ملاعق صغيرة من سكر المائدة).