أميمة جبنوني: هناك ارتداد في مساحة الحقوق والحريات
قالت عضو هيئة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان أميمة جبنوني في تصريح لموزاييك، خلال يوم دراسي الخميس 24 ديسمبر 2020 حول وضعية الحقوق والحريات زمن الأزمات، إنّ خطاب العنف بصدد الارتفاع والاستشراء.
وبيّنت جبنوني أنّ هذا العنف أصبح في الفترة الأخير ممنهجا ضد المنظمات الوطنية على غرار الاستيلاء على مقر الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان في الضاحية الشمالية والحملة الممنهجة ضد الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات، إضافة إلى العنف الأمني الذي يتعرّض له النشطاء في مجال الحريات الفردية.
وأكّدت عضو الهيئة المديرة أن مظاهر العنف السائدة في تونس حاليا شبيهة بالوضع العام الذي كان سائدا في 2012 و2013 والذي أدى إلى اغتيالات سياسية. وبيّنت أنّ البلاد تشهد نوعا من الارتداد في مساحة الحقوق والحريات التي اكتسبها المجتمع المدني والشعب التونسي بعد الثورة.
وكشفت أنّ اليوم الدراسي يدق نواقيس الخطر حول مظاهر العنف في تونس بهدف قراءة هذه الظاهرة والبحث عن حلول ممكنة من قبل المنظمات الوطنية المدافعة عن حقوق الإنسان ومجابهة التطرف العنيف وكافة مظاهر العنف خصوصا بعد تعدد الانتهاكات الواضحة والصارخة لا على الأفراد فقط وإنما شملت حتى المنظمات الوطنية حسب تعبيرها.
كريم وناس