languageFrançais

وزارة الفلاحة:طحالب مجهرية مضرّة وراء نفوق الأسماك بعدد من السواحل

أعلنت وزارة الفلاحة أنه وبعد التحريات التي قامت بها مصالح الوكالة الوطنيّة لحماية المحيط والمعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار بخصوص مسببات حالات نفوق كميات محدودة من الأحياء البحرية بمناطق منتفرقة من خليج قابس وورود معلومات تفيد بوجود تلوث نفطي بمنطقة المشاني بجزيرة قرقنة، تبيّن أن   كمية النفط على الشاطئ تتراوح بين 1000 و 1500 لتر موزعة على مساحة 1500 متر مربع، وقد حددت الوكالة مصدر التلوث واتخذت الإجراءات القانونيّة ذات العلاقة بمعالجة مخلفاته.

في حين أكدت الوزارة أنه بالنسبة إلى نفوق الأسماك والرخويات، فإنها راجعة بالأساس إلى تفاقم نوع من الطحالب المجهريّة المضرّة بالأحياء البحريّة أدّى إلى ظهور احمرار على مستوى مياه البحر. وتعود أسباب تزامن حالات النفوق في عديد المناطق بخليج قابس إلى انسياب كميات هامة من مياه السيلان محملة بالمواد العضوية والمعدنيّة و الى هشاشة المنظومة البيئيّة للخليج الناتجة  خاصة عن مصبات ملوثة لوحدات صناعيّة وعمرانية واستعمال تقنيات صيد عشوائية غير قانونية وعمليات الجهر الغير مدروسة، وفق بلاغ الوزارة.

أما بالنسبة لنفوق الإسفنج بكل من المنستير وقرقنة وجرجس والذي بدأ منذ شهر جويلية 2017 فإنه يعود إلى ارتفاع قياسي في درجات الحرارة خلال الصائفة الفارطة، وذكرت الوزارة أن هذه الظاهرة حدثت في الماضي وشملت دول أخرى بالبحر الابيض المتوسط ويمكن للمخزون التعافي الكلّي حال تحسن الوضع الإيكولوجي.