languageFrançais

نقابة الصحفيين: تراجع الإعتداءات على الحريات الصحفية

أكّد تقرير شهر جويلية 2017 حول الاعتداءات على الصحفيين وحرية الصحافة  الصادر عن النقابة الوطنية للحفيين التونسيين تراجع وتيرة الإعتداءات على الحريات الصحفية  بصفة ملحوظة.

وشهد شهر جويلية  9 اعتداءات ضد 15 صحفيا و مؤسسة إعلاميّة، من بينهم 7 صحفيات و 8 صحفيين يعملون في 3 مواقع الكترونية و 3 إذاعات و 2 جرائد و 2 قنوات تلفزية، مقابل 24 اعتداء ضدّ 33 صحفيا و3 مؤسّسات إعلامية في شهر جوان المنقضي.


 وأشار التقرير في المقابل إلى ارتفاع  التضييق على عمل الصحفيين من قبل السياسيين وادارات المؤسسات الإعلامية و النشطاء السياسيين.


وحافظت اعتداءات الأمنيين على الصحفيين على نسقها الذي سجلته خلال شهر جوان 2017 حيث بلغت 3 اعتداءات خلال شهر جويلية 2017 من حالات منع من العمل أو مضايقة.


كما كان الأعوان العموميون ووكيل الجمهوررية مسؤولين على اعتداء وحيد لكل منهما.


تراجع الاعتداءات كان ملحوظ خلال شهر جويلية 2017، فبعد أن تواترت حالات المنع من العمل إلى 9 حالات خلال شهر جوان 2017 تراجعت إلى حالتي منع من العمل.


 وأوصت النقابة في تقريرها مجلس نواب الشعب بـ ''السحب الفوري لمشروع القانون في صيغته الحالية التي تمثل خطرا محدقا بحرية تدفق المعلومات''.


ودعا التقرير  النيابة العمومية إلى ''احترام خصوصية العمل الصحفي الذي لا يتناقض مع سرية الأبحاث ولا يعمل على نشر محتويات لا تتعلق بمحاضر البحث''.


وأوصى السياسيين بـ ''احترام حرية الصحافة وعدم التدخل في المحتويات الاعلامية والسعي الي الضغط على المؤسسات الاعلامية خدمة لمصالحهم''.


كما دعت النقابة المؤسّسات الإعلامية إلأى ''احترام مبدأ الفصل بين الإدارة والتحرير واحترام حقوق الصحفيين من ذلك حقهم في الاضراب والتعبير عن احتجاجهم بطرق لا تتناقض مع أخلاقيات المهنة''.


وحثّت الصحفيين على التقيّد بأخلاقيات المهنة عبر تفعيل التضامن الفعلي بين الزملاء في حالات الاعتداء عليهم خلال تأديتهم لعملهم والتبليغ الفوري عنها لمركز السلامة المهنية بالنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين.