رئيس الجمهورية يُشرف على تدشين خافرة حربية صُنعت بأيادٍ تونسية
تحوّل رئيس الجمهورية قيس سعيّد على هامش إحيائه لذكرى عيد الجلاء في مدينة بنزرت، إلى القاعدة البحرية الرئيسية بالجهة، حيث أشرف على تدشين خافرة حربية صُنعت في تونس بأيادٍ وكفاءات تونسية.
وأكّد قيس سعيّد أنّ هذا الإنجاز يمثّل مقدّمة نحو تصنيع آليات أخرى، مشيرًا إلى أنّ الشعب التونسي، بشبابه وعلمائه وقواته المسلحة العسكرية، قادر على الإبداع والابتكار في مختلف المجالات، وأنّ هذه الخافرة ستكون منطلقًا لإنجازات أخرى في شتّى الميادين.

وألقى رئيس الجمهورية كلمة بالمناسبة ، أكّد خلالها أنّ الشعب التونسي حينما يريد ،يحقق ما لا يتصوره أحد أنّه يمكن أن يحققه، مضيفا أنّه بكفاءات تونسية عالية، وبإرادة فولاذية تم صنع هذه الخافرة البحرية بالرغم من العقبات في وقت من الأوقات، ولكن سيتم تجاوزها.
وأكّد رئيس الدولة أنّه لدينا من القدرات ،ومن الإمكانيات ما يمكّننا من تحقيق ما نصبو إلى تحقيقه لنرفع دائما راية تونس عاليا ،ونحافظ على سيادتنا ،فهذا واجبنا المقدس تجاه وطننا العزيز للحفاظ على سيادته كاملة.
وتابع قائلا، إنّ هذا الإنجاز ستتلوه إنجازات أخرى في البحرية، وفي غيرها من المجالات لأننا بقدراتنا، وبعزيمتنا، وبثباتنا يمكن أن نحقق ما يعتبره البعض غيرقابل للتحقيق.

وأثنى رئيس الدولة على كل من ساهم في إنجاز هذه الباخرة، وتخطي كل العقبات في ظل إرادة قوية، قائلا ''ليس من قبيل المغالاة في شيء التأكيد على أننا قادرون، وعزمنا ثابت على تجاوز كل العراقيل، والشعب قادر بعزمه الذي لن يلين، على المضي قدما إلى الأمام بخطى ثابتة لا تردد فيها حتى نحقق آماله في كل القطاعات''.
وأكّد رئيس الجمهورية أن هذا الإنجاز بمدينة بنزرت سيخلده التاريخ بأحرف من ذهب ،وسيخلد ما صُنع اليوم، وما سيتم صنعه في المستقبل القريب في كافة المجالات.
وحضر هذا الموكب بالخصوص، وزير الدفاع الوطني ،وأعضاء المجلس الأعلى للجيوش.



