وزير الدفاع يشرف على حفل تخرّج الدورة 30 للمدرسة الحربية العليا
أشرف وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي صباح اليوم الخميس 2 جويلية 2025 بالقاعدة العسكرية ببرطال حيدر، على حفل تخرّج الدورة الثلاثين للمدرسة الحربية العليا، وذلك بحضور أعضاء المجلس الأعلى للجيوش وسفير جمهورية مالي وعدد من رؤساء الملحقيات العسكرية للبعثات الدبلوماسية المعتمدة بتونس، إلى جانب ثلّة من سامي الإطارات العسكرية والمدنية للوزارة.
وهنّأ وزير الدفاع الوطني الضبّاط السامين من تونس والدّارسين الأجانب من الدول الشقيقة والصديقة خرّيجي هذه الدورة، متمنّيا لهم مزيدا من النجاح والتوفيق في المهام التي ستوكل إليهم في المستقبل، مثمّنا ما بذلته إطارات المدرسة والأساتذة المحاضرين من جهود في متابعة الدارسين وحسن تأطيرهم، مما ساهم في تحقيق نتائج متميّزة.
وأشار إلى أن تطوير الجاهزية والقدرات العملياتية للجيش الوطني، يستوجب الارتقاء بقدرات الضبّاط الدّارسين بالمدارس العسكرية العليا إلى مستويات رفيعة لفهم المخاطر والتهديدات الجديدة والاستعداد الدائم لمجابهتها مع ضرورة الاستئناس بتجارب الجيوش المتقدمة، علاوة على مواكبة التطوّر التكنولوجي وتسهيل عملية التفاعل والتواصل البيداغوجي بين المدرّسين والضباط الدارسين وتعميق البحث ورقمنة الدروس والمساعدة على تطوير المعارف وتوظيفها لإثراء مضامين المنظومة التعليميّة العسكريّة.
كما ثمّن التطوّر الذي تشهده المدرسة وحرصها المتواصل على تطبيق المعايير الدولية المعتمدة في التعليم العالي من أجل المحافظة على مستوى التكوين والاستجابة لمعايير الجودة في هذا المجال، مؤكدا سعي الوزارة إلى تطوير النصّ التشريعي الخاص بالمدرسة الحربيّة العليا لإعادة تنظيمها وضبط مشمولاتها بما يستجيب لمتطلبات المرحلة ولتطلّعات قواتنا المسلّحة.
وتولّى وزير الدفاع الوطني بالمناسبة تسليم الشهائد إلى المتخرّجين والاطّلاع على مشاريع بحوثهم المنجزة، داعيا إياهم إلى حسن توظيف معارفهم وخبراتهم لتطوير أساليب العمل بالوحدات التي سيلتحقون بها، وأن يكونوا في مستوى الثقة وعلى قدر المسؤوليّات القياديّة الجديدة التي سيتحمّلونها.

