languageFrançais

رئيس الجمهورية: 'لا نريد التنكيل بأحد.. نريد العدل والعدالة'

أكد رئيس الجمهورية قيس سعيّد، اليوم الاثنين 6 أفريل 2026، أن الدولة التونسية تمضي قدما في كشف الحقائق المتعلقة بالأموال المنهوبة، مشدداً على أن الهدف الأسمى هو تحقيق العدل والعدالة بعيدا عن منطق التنكيل، وذلك خلال إشرافه بمدينة المنستير على موكب إحياء الذكرى الـ26 لوفاة الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة.

وأوضح رئيس الجمهورية أن هناك حقائق عديدة ستُكشف قريبا للشعب التونسي حول حجم الأموال التي نُهبت من مقدراته، مشيرا إلى أن الدولة تعمل على وضع نصوص قانونية تستجيب لمطالب التونسيين وتطلعاتهم.

وأضاف"لم نتولّ هذه المسؤولية إلا لخدمة من حُرموا لعقود من حقوقهم.. سنعمل على إعادة أموال التونسيين المحرومين في كل مكان من أبسط الحقوق.."

وجدد الرئيس دعوته لمن يرغب في ''الصلح صادقا''، وفق تعبيره، مؤكدا أن الأولوية هي استرجاع حقوق الشعب الذي قدم تضحيات جسيمة من شهداء وجرحى، ليعيش مرفوع الرأس. 

وقال في هذا السياق: "لن نعمل إلا لإعادة أموال التونسيين.. لا نريد التنكيل بأحد، نريد العدل والعدالة.. ولن نترك لأي كان أن ينكل بالشعب التونسي."

كما لم يخلُ خطاب رئيس الجمهورية من التحذير من تحركات "اللوبيات" التي قال إنها ما زالت تحاول عرقلة المسار.