أطفال طيف التوحّد.. وزارة الأسرة تُؤكّد أهمية الإحاطة بالأمهات
أكدت الأخصائية النفسانية بالإدارة العامة للطفولة بوزارة الأسرة والطفولة وكبار السن، ليندا سعد، أن الوزارة وضعت الميزانية اللازمة خلال السنة الدراسية الحالية للترفيع في عدد الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد المدمجين في مؤسسات الطفولة المبكرة العمومية والخاصة من 740 طفلا إلى 1000 طفل.
وقالت سعد إنّ الوزارة كانت سباقة في برنامج دعم الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد عبر دمجهم في مؤسسات الطفولة المبكرة منذ 2022، ثم إطلاق الخطة الوطنية لدمج الاطفال واليافعين من ذوي طيف التوحد في نوفمبر 2025، مشددة على أهمية الصحة النفسية للأم للتعهد بأبنائها ممن لديهم هذا الاضطراب وضرورة التعهد بها نفسينا وتأطيرها.
وأشارت سعد الى توفر اخصائيين نفسانيين بجميع المندوبيات الجهوية لشؤون المرأة والاسرة، إضافة الى توفير رقم اخضر 1809 للاتصال بالمختصين والعديد من البرامج الأخرى.
وقالت ليندا سعد: ''بعض الامهات يتركن عملهن من أجل التكفل بأبنائهن المصابين بطيف التوحد ''.
من جانبها، أكدت الاخصائية في علم النفس السريري ومديرة المركب الاجتماعي والتربوي لأطفال التوحد بسيدي حسين أن للام دور اساسي في رعاية الطفل المتوحد، معتبرة أن حالتها النفسية والاجتماعية عامل مؤثر في مسار تطور الطفل وجودة حياة الاسرة عموما.
واضافت أن الطفل من ذوي اضطراب طيف التوحد يحتاج الكثير من الوقت والعناية، مشيرة الى وجود بعض الاجراءات المرنة التي تتخذها بعض الادارات للام العاملة التي لديها طفل مصاب بهذا الطيف رغم ان بعض الامهات يضطررن الى ترك العمل من أجل التكفل بأطفالهم''.
ويشار الى وجود احصائيات تفيد بوجود 200 ألف طفل يتعايش مع طيف التوحد في تونس.
هيبة خميري