languageFrançais

ياسمينة خضرا: أكتب لسنوات في الخفاء.. والجزائر لم تكرّمني ولو لمرّة

قدّم الكاتب والروائي الجزائري ياسمينة خضرا، خلال استضافته في برنامج "جاوب حمزة"، اليوم الأحد 8 جانفي 2023، كتابه الجديد، الذي يحمل عنوان Les vertueux، مؤكّدا أنّه، وبعد خمسين سنة من الكتابة، وصل بفضل هذا الكتاب إلى مرحلة النضج الأدبي التي لطالما كان يطمح لها.

سرّ تخليه على اسمه الحقيقي..

ياسمينة خضرا اسمه الحقيقي،  محمد مولسهول، دخل المدرسة العسكرية وهو يبلغ من العمر 9 سنوات، وظلّ لمدّة 11 عامّا، تقريبا، يكتب في الخفاء بأسماء مستعارة، بسبب المراقبة العسكرية التي فرضت عليه آنذاك.

وفي هذا السياق، قال: "جئت للحياة لأكون شاعرا.. فوجدت نفسي عسكريا.. القيم لها وجود حقيقي، لكن لا صدى كبير لها.. والإنسان الذي لا مبادئ له، لا مكانة له في الحياة".

وأشار ياسمينة خضرا أيضا إلى أنّه احتراما وتقديرا لزوجته، اقتبس من اسمها "يامينة" اسما مستعارا له.

"فرنسا وطن الأديب الجزائري"

وقد هاجر ياسمينة خضرا من الجزائر إلى المكسيك ثمّ إلى فرنسا، أين حظي بتكريمات عدّة ويُتابعه هناك فيها قرابة 6 مليون قارئ، ويعتبر ياسمينة خضرا فرنسا "وطن الأديب الجزائري"، على عكس الجزائر لم تكرّمه ولو لمرّة، وفق قول ياسمينة خضرا.  

"المغرب والجزائر.. صراع سياسي بالأساس"

ويرى ياسمينة خضرا أنّ الجزائر والمغرب دولتيْ، شقيقتيْن لا خلاف بينها، والصراع القائم هو سياسي بالأساس، والشعوب لا علاقة لها بهذا الخلاف، وبالتالي لا يجب الوقوع في فخّ السياسيين، على حدّ تعبيره.

كما اعتبر المتحدّث أنّ بلدان المغرب العربي لو التحمت لأصبحت، في ظرف 10 سنوات، كتلة مغربيّة من أروع ما يكون، وفق وصفه.