languageFrançais

ما سرّ 'هدية إيران' إلى ترامب؟

كشفت صحف أمريكية عن طبيعة ما وصفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ"هدية" من طهران، وبحسب مسؤول أميركي فقد طلبت واشنطن من إيران تقديم بادرة حسن نية خلال محادثات غير مباشرة، فجاء الرد بالموافقة.

'الهدية الغامضة' 

وفي البيت الأبيض وأمام الصحفيين، توجّه الرئيس الامريكي لمبعوثه إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف قائلا: 'ستيف هل بامكاني الكشف عن الهدية؟..' ليردّ عليه الأخير بالقول: 'بامكانك فعل ما تشاء'، ليكشف ترامب أن طهران منحت بلاده هدية عبارة عن 10 سفن من النفط تحمل علم باكستان، ما دفعه إلى مقابلة هذه اللفتة بالتمديد في مهلة التفاوض حتى السادس من أفريل.

وكان ترامب قد ألمح إلى تلقي "هدية كبيرة" من إيران دون الكشف عن تفاصيلها، مكتفيا بالقول إنها ترتبط بالنفط والغاز ومضيق هرمز.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: " الايرانيون قدموا لنا هدية، ووصلت اليوم، وكانت هدية ‌كبيرة جدا، قيمتها هائلة"، مشيرا إلى أن الهدية "لم تكن نووية، وإنما متعلقة بالنفط والغاز، وكانت هذه لفتة كريمة منهم".

وأوضح ترامب أن "الهدية كانت مرتبطة بحركة الملاحة ومضيق هرمز"، الذي تمنع إيران مرور السفن "المعادية" فيه.

وعندما سأله الصحفيون عن إمكانية التوصل إلى اتفاق وشيك لإنهاء الحرب، أجاب "أعتقد أننا سننهيها. لا أستطيع الجزم بذلك".

لا تفاصيل بشأن المحادثات..

وامتنع ترمب عن تقديم تفاصيل بشأن المحادثات، ولا سيما بخصوص ما إذا كان المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يخططان ‌لإجراء مفاوضات هذا الأسبوع.

ويرى محللون دوليون أن المفاوضات التي تقودها حاليا باكستان فضلاً عن تركيا ومصر قد لا تفضي إلى نتيجة، معتبرين أنه من الصعب للغاية رؤية أي مسار فوري للتوصل إلى اتفاق، نظرا للفجوة بين الجانبين واستمرار اتساع نطاق الصراع.

واعتبر محللون أنه من الصعب للغاية رؤية أي مسار فوري للتوصل إلى اتفاق، نظرا للفجوة بين الجانبين واستمرار اتساع نطاق الصراع، وفقاً لوكالة "د.ب.أ".

وأفادت بعض التقارير الصحفية بأنّ الجانب الإيراني رفض مقترح الرئيس الأميركي المؤلف من 15 بنداً وطرح بدوره 5 شروط أخرى لإنهاء الحرب، أبرزها وقف الاعتداءات وعمليات الاغتيال التي تستهدف من تبقى من قيادات الدولة، وتهيئة ظروف موضوعية تضمن عدم تكرار الحرب، مع الحصول على تعويضات عن خسائرها وأضرارها، وإنهاء العمليات العسكرية على الجبهات كافة ضد وكلاء إيران في المنطقة، مع الاعتراف بـ "حق" طهران في ممارسة سيادتها على مضيق هرمز.

كما أن وسطاء أكدوا أن الجانب الإيراني لم يطلب تمديدا لمهلة التفاوض، أو تعليق الضربات على منشآت الطاقة، ولم يقدم بعد ردا نهائيا على خطة الـ15 بندا لإنهاء الحرب، وفق ما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" اليوم الجمعة.

(وكالات)