غياب الاتصالات والطاقة والمناجم يُضعف التمثيل القطاعي ببورصة تونس
اعتبرت دراسة لبورصة تونس حول "ديناميكية الإدراجات بالبورصة على الصعيدين العالمي والوطني، الاتجاهات والأفاق لشهر اوت 2026 " أن التمثيل القطاعي ما يزال غير مكتمل بالبورصة رغم أنها تضم عدة قطاعات ممثلة ضمن الشركات المدرجة .
وبيّنت أن من بين القطاعات المدرجة قطاع الصحة (1) والصناعات الغذائية والمشروبات (4)والخدمات المالية (4) والمنتجات المنزلية (5) وبنايات ومواد البناء (5) وشركات تكنولوجية (3) والاتصالات (1) والتأمين (1)والسلع والخدمات الاستهلاكية(2) غير أن قطاع التوزيع يظل القطاع الأكثر تمثيلا بـ8 شركات مدرجة .
وأشارت الدراسة أنه رغم تواجد هذه المجموعة فان بعض القطاعات الاقتصادية الهامة تظل غائبة بالسوق لاسيما قطاع الاتصالات والطاقة والمناجم وغيرهم وتعتبر بورصة تونس أن إدراج شركات تنشط في هذه المجالات يمكن أن يسهم في تنشيط السوق وتعزيز جاذبيته ويعد عاملا أساسيا لاستقطاب مستثمرين جدد إلى تونس..
وحول طرق الإدراج فقد بينت الدراسة أن ضخ الأموال CASH IN يعتبر الخيار الأول للشركات التي يتم إدراجها ببورصة تونس بنسبة 49 بالمائة من إجمالي العمليات كما أن 20 بالمائة من الشركات المدرجة اختارت إجراء مختلطا يجمع بين إصدار أسهم جديدة والتفويت في أسهم قديمة .
وبينت بورصة تونس أن هذه الهيكلة تعكس الدور الذي تضطلع به البورصة كأداة لتمويل الشركات وليس فقط كآلية لخروج المساهمين الحاليين إذ أن كل عملية أدراج من اصل اثنتين تقريبا تهدف أساس إلى تمويل نمو الشركة وتوسعتها.
هناء السلطاني