القائمة

الغنوشي: النهضة عامل استقرار.. رغم حملات التشويه

أكد راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة خلال اشرافه على اجتماع مغلق مع قيادات حركة النهضة ببنزرت أن النهضة عامل إستقرار في البلاد وقال متوجها لقياداتها المحلية: "لكم أن تفخروا بأنكم عامل ثبات رغم حملات التشويه وعامل الإستقرار هذا يجب ان يتجدد عبر التشبيب و قال ان للثورة والحرية والديمقراطية مستقبل مادام المجتمع بكل فئاته مصر على نصرة قيم الثورة رغم الثمن الإقتصادي الذي دفعناه.

كما صرح الغنوشي في سياق متصل أن تونس هي اول بلد عربي يجري إنتخابات بهيئة مستقلة، قائلاً إن "المنقلب يريد إعادتها تحت إشراف الداخلية وقال ان النهضة و انصار الحرية و الثورة لن  بسمحوا بأي رِدّة في هذا المجال".

وفي مقارنة بالعهد السابق، قال ان أول مظاهرة خرجت ضد إنقلاب بن علي كانت سنة 2008 وان أول مظاهرة خرجت ضد هذا المنقلب على حد تعبيره كانت بعد شهرين فقط بما يعني أن إستفاقة الشعب كانت  مبكرا و ان عشر سنوات من الثورة أثرت في وعيه، وفق قوله.

وحول نتائج سبر الآراء التي يتم تقديمها و التي تبين قبول التونسيين بما حصل، قال ان نتائج سبر الآراء الحقيقة تقول أن 70٪ من التونسيين الآن ضد الإنقلاب و انه لم يبقى معه سوى فئة ترى فيه فرصتها للتخلص من خصم سياسي عجزت عن إزاحته بصناديق الإقتراع.

و حول الاوضاع  قبل 25 جويلية قال راشد الغنوشي:" الأمور قبل 25 جويلية لم تكن جيدة والنهضة تتحمل جزءا منها لأنها تأخرت في التجديد وساندت حكومة ضعيفة و هو ما جعل المنقلب يستغل  نتائج عملها لإعلان الإنقلاب".

وتابع:" الانقلاب فشل في كل الملفات التي بنى عليها أوهامه فلا الإقتصاد تحرك كما وعد ولا التنمية حصلت، بل انه ألغى حتى فكرة التشغيل أصلا وهو ما جعله يعاني من عزلة داخلية وخارجية جعلت تونس تخسر  دعما دوليا كانت ستناله في قمة الديمقراطية كتجربة ديمقراطية ناجحة لكنها متعثرة إقتصاديا".

و حول الوضع المالي لميزانية الدولة قال راشد الغنوشي:"لم نكن نتحدث عن سد العجز في الميزانية سابقا فقد كنا نعتمد على علاقاتنا القوية بالمجتمع الدولي".

مراد الدلاجي