سيدي بوزيد: أزمة نقص الحافلات تتجدد..والحل هو إحداث شركة جهوية للنقل
معضلة نقل التلاميذ من وإلى المدارس الاعدادية والمعاهد الثانوية عبر أسطول النقل العمومي في مختلف مناطق ولاية سيدي بوزيد تتجدد مع حلول كل سنة دراسية جديدة جراء النقص المسجل في أسطول الحافلات المخصصة لذات الغرض بالجهة.
أزمة أجبرت الأولياء والتلاميذ على استعمال النقل الريفي المدرسي كحل ثان على الرغم من الخروقات والتجاوزات الحاصلة في ذلك والتي من أهمها عدم التزام السواق بالعدد الجملي والقانوني للركاب في كل سفرة رغم ما يترتب عن ذلك من عقوبات حيال تسجيل أي نوع من مثل هذه الاخلالات بدفاتر الفرق الأمنية خلال الدوريات المخصصة لمراقبة نقل المسافرين وكذلك أثناء أداء عملهم أينما كانوا.
وأكد طارق العكشي المدير الجهوي لشركة القوافل بسيدي بوزيد لموزاييك أن 56 حافلة بسيدي بوزيد تؤمن نقل إعداد هامة من التلاميذ من 76 خطا وهو ما يكشف حجم المعاناة للسواق المجندين لهذه العملية على مدار حوالي 15ساعة يوميا من جهة وكذلك حجم معاناة التلاميذ من طول انتظار واكتظاظ داخل الحافلات وإمكانية التأخير عن حصص الدرس من جهة ثانية .
وأضاف العكشي 'النقص الحاصل في أسطول الحافلات لا يمكن حله أو تجاوزه إلا بإحداث إدارة جهوية للنقل بالجهة حتى تتم عملية نقل التلاميذ من مقرات سكناهم إلى المؤسسات التعليمية في ظروف يسيرة..'
وأضاف أن المساحة الجملية لولاية سيدي بوزيد وعدد سكانها ونسبة النمو الديموغرافي بمختلف أنحاء الجهة من أهم الركائز والشروط التي يتم اعتمادها في تركيز الإدارات الجهوية للنقل، متابعا ' وتبعا لما تقدم ذكره فإن إحداث إدارة جهوية للنقل بسيدي بوزيد كفيل بحلحلة معضلة النقل المدرسي التي أضحت دائمة ومتجددة في أذهان متساكني الجهة..'