languageFrançais

سليانة: تباين في حالة الزراعات الكبرى ودعوات لتكثيف التدخلات الوقائية

أظهرت المعاينات الميدانية للمصالح الفنية لدائرة الإنتاج النباتي بولاية سليانة لعدد من مناطق الإنتاج بمعتمديات قعفور وبوعرادة والعروسة، بالتعاون مع هياكل الإرشاد الفلاحي وممثلي الاتحاد المحلي للفلاحة، تباينا في الحالة العامة للزراعات الكبرى، حيث قُدّرت نسبة 60% من المساحات المزروعة في حالة حسنة، مقابل 20% في حالة متوسطة و20% دون المتوسطة. 

ووفق ما أفاد به مصدر عن المصالح الفنية لدائرة الانتاج النباتي عن المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بسليانة ان هذا التفاوت  يعود أساسا إلى انتشار بعض الأعشاب الضارة، على غرار “البروم” و”المنجور” و”الخردل”، إضافة إلى تسجيل وجود أعشاب غازية على جوانب عدد من الحقول، من بينها الشويكة الصفراء.

كما تم رصد أعراض نقص في مادة الآزوت ببعض المساحات، إلى جانب تسجيل آثار لحشرات ضارة مثل “السيف”و”الكريوسير”، فضلاً عن تواجد حشرة “الزيلي” خاصة في حقول الشعير، وهو ما يستوجب مزيد اليقظة والمتابعة.

وفي هذا السياق، أفاد محدثنا أن المصالح الفنية توصي بضرورة اعتماد جملة من الإجراءات الوقائية والعلاجية، من بينها تكريس التداول الزراعي لتحسين خصوبة التربة والحد من انتشار الأعشاب الضارة، والتدخل المبكر للقضاء على الأعشاب الطفيلية واختيار المبيدات المناسبة مع احترام الجرعات الموصى بها.

كما شددت المصالح المعنية على أهمية تعديل آلات الرش لضمان نجاعة عمليات المداواة والتوقف عن معالجة الأعشاب التي بلغت مراحل نمو متقدمة. ودعت كذلك إلى اعتماد التسميد الآزوتي بشكل مرحلي وفق حاجيات النباتات والظروف المناخية، مع التوقف عن إضافته في الحقول.

وفي ما يتعلق بمقاومة الحشرات والأمراض، تم التأكيد على ضرورة التدخل باستعمال مبيدات مصادق عليها، خاصة لمكافحة حشرة “الزيلي”، مع تكثيف المراقبة للأمراض الفطرية والتدخل السريع في البؤر المصابة، عبر استعمال مبيدات ذات فاعلية واسعة لضمان حماية أفضل للمحاصيل.

نبيهة الصادق