'إلى راضية'..ملحمة المقاومة والحب كما يكتبها حمّة الهمامي

حمة

اختار حمّة الهمامي أن يخرج من ثوب السياسيّ ليكشف عن الوجه الآخر للسجين والمناضل.. وجه العاشق المتيّم الذي يكتشف في كلّ مرّة فصولا جديدة من الحبّ لامرأة استثنائية هي رفيقة الدّرب.. هي راضية النصراوي.

وأصدر الهمامي كتابا جديدا بعنوان ''إلى راضية'' بمناسبة عيد ميلادها الثامن والستّين، جمع فيه العديد من النصوص التي تغنّى فيها برفيقته منذ ولادة قصّة حبهما يوم 24 جانفي 1981 وتجربة السجن مرورا بالأزمة الصحيّة التي تمرّ بها منذ أربع سنوات.

وسرد الهمامي على امتداد صفحات المؤلّف قصة الحبّ التي نشأت بين مناضلين وامتدت لعقود، لتتحدّى كل العوائق لهذا لطالما ردّد "راضية الحبّ والحبّ راضية".