انتخاب الهيئة التسييرية الجديدة لبرنامج لنكن فاعلين/ فاعلات

انتخاب الهيئة التسييرية الجديدة لبرنامج لنكن فاعلين/ فاعلات

اختتمت يوم الأحد 26 سبتمبر 2021 الجلسة العامة لبرنامج لنكن فاعلين/فاعلات بانتخاب اللجنة التوجيهية التي تعتبر هيئة حوكمة تضع النقاط الكبرى الاستراتيجية لهذا البرنامج وذلك باحترام مبدأ التناصف.

  وتكونت الهيئة الجديدة من جمعيات تونسية وهي الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان والكشافة التونسية والنادي الثقافي علي بلهوان وجمعية الخلق والإبداع للتنمية والتشغيل وجمعية المواطنة والحرية بجربة  أما  الجمعيات الفرنسية التي تم انتخاب ممثليها في الهيئة التوجيهية فهي مركز التدريب على طرق التعليم النشط والمعهد المتوسطي للتكوين والبحث في العمل الاجتماعي وطلبة وتنمية.
كما انتخب الحاضرون والحاضرات جمعية ممثلةللأشخاص ذوي الإعاقة وهي المنظمة التونسية للدفاع عن الاشخاص ذوي الاعاقة وتم انتخاب الاتحاد العام التونسي للشغل ممثلا للنقابات التونسية في الهيئة وانتُخِبت الكنفدرالية العامة للشغل ممثلة عن النقابات الفرنسية في حين تم انتخابالجامعة الوطنية للبلديات التونسية في الهيئة التوجيهية للبرنامج كممثلة عن الجماعات المحلية.

و''قد نجح برنامج لنكن فاعلين فاعلات، بعد سنتين من أزمة كوفيدفي تنظيم جلسته العامةحضوريا وذلك من 24 الى 26 سبتمبر 2021 وتعد هذه الجلسة فترة محورية في حياة البرنامج وحوكمته بما أنها قد مكنت 84 جمعية ومنظمة تونسية وفرنسية من تخصيص وقت للتقييم وفهم آفاق البرنامج''. 
وجمع الافتتاح هذه السنة شخصيات فرنسية وتونسية لتحليل ودراسة تأثير أزمة كوفيد 19 على البرنامج من جهة وعلى المواضيع الرئيسية وهي التعليم والديمقراطية التشاركية والإدماج الاجتماعي المهني والاقتصاد الاجتماعي التضامني بشكل أشمل.
وناقش الحاضرون والحاضرات خلال الجلسة الأولى تداعيات الأزمة الصحيةوالتأثير الكارثي لجائحة كورونا على كل المواضيع التي يهتم بها البرنامجإلا أنهم سجلوا ظهور عديد النقاط الإيجابية كالتجديد في طرق العمل عن طريق استعمال وسائل تكنولوجية ورقمية وأهمية التضامن الدولي الذي تمكن رغم كل القرارات الصحية المقيدة من القيام بدوره. 
وخصصت الجلسة الثانية لموضوع "الثقافة كرافعة للتنمية" وذلك وعيا بالدور الذي يمكن أن تلعبه الثقافة في بناء المجتمعات والافكار والعقول، كما قدمت منظمة التضامن المدني بتونسللأعضاء التونسيين والفرنسيين مثالا عن المسؤولية الجماعية لتدعيم المجال الثقافي والفني وفضاءات الحوار عن طريق دعم التربية الثقافية من خلال تأسيس الفضاء الذي سيقع إنشاؤه في حي البحر الأزرق وذلك بفضل التعاون مع بلدية المرسى من أحل تقليص الفوارق وخلق مساحات للعمل بين الجماعات المحلية والمجتمع. 
وفي الجانب الحقوقي، أكد أعضاء البرنامج احترامهم للقيم الكونية لحقوق الإنسان المستمدة من الإعلان العالمي والاتفاقيات الدولية المصادق عليها. ونادوا بأهمية المحافظة على حرية العمل الجمعياتيوعلى أهمية الحفاظ على المكتسبات فيما يتعلق بالحقوق والحريات ما بعد الثورة.