ما حقيقة 'التلقيح خلسة'' في طبربة ؟

ما حقيقة 'التلقيح خلسة'' في طبربة ؟

نفت المديرة الجهوية للصحة بمنوبة هاجر الميساوي اليوم الأربعاء 21 جويلية 2021 ما يروج على صفحات التواصل الاجتماعي حول القيام بعملية تلقيح خلسة ليلا بطبربة.

وأكدت لـ"وات" ان عمليات التطعيم التي شملت 102 شخص بلقاحي "استرازينيكا" و"سينوفارم الصيني" هي عملية بيضاء استباقية لفتح مركز تلقيح كان مبرمجا اليوم صباحا وألغي شأنه شأن بقية مراكز التلقيح على المستوى الوطني بقرار من وزارة الصحة.

وأضافت انه إثر برمجة مركز تلقيح بالمعهد الثانوي حنبعل بطبربة خلال يومي العيد في إطار الأيام المفتوحة لتلقيح الفئة العمرية 18 سنة فما فوق بالجرعة الأولى، وتجنّبا للفوضى والاقبال الكبير المتوقع والوضعية التي عاشها مركز التلقيح الجهوي بمنوبة، تمت برمجة عملية بيضاء غير معلنة للعموم، بهدف تدريب المتطوعين من المنطقة على استعمال المنظومة، وتطلب حسن سيرها القيام بعمليات تلقيح فعلية لاشخاص كانوا قريبين من المركز وتمت دعوتهم للانتفاع بالتطعيم دون انتقاء او اختيار او دعوة خاصة.

واضافت ان برمجة العملية ليلا يأتي على خلفية تسلم شحنة التلاقيح المبرمجة للمنطقة، والتي تضم 4 الاف جرعة، بعد الرابعة بعد الزوال ووصولها الى طبربة بعد الساعة السادسة مساء، وهو التوقيت الذي تسلم فيه اعوان الصحة بطبربة آليات التسجيل الرقمية وانطلقت فيه عملية التدريب على المنظومة واختبار اجهزة التبريد.

وأشارت الى أن فضاء التلقيح الذي كان مبرمجا تم نقله من مركز التلقيح المحلي بمركز رعاية الصحة الاساسية القديم بطبربة الى المعهد الثانوي المذكور، لتوفر الفضاءات المناسبة لتطبيق البروتوكول الصحي ولشساعة قاعات التلقيح به والتي تبلغ طاقة استيعابها 20 شخصا بكل قاعة.

وأكدت انه تم تلقيح 845 منتفعا من الشباب والكهول والمسنين أمس الثلاثاء بمنوبة، من جملة 8 الاف تلقيحا مبرمجا في الحملة الخاصة بيومي عيد الاضحى، لكن حالة الاقبال الكبير والفوضى التي شهدها المركز والتي اثرت على سير عمل اعوان الصحة، حالت دون تحقيق أكبر عدد يمكن من عمليات التطعيم.

ويذكر ان عددا من الناشطين بطبربة، استغربوا عملية التلقيح التي تمت ليلا بالمنطقة دون سابق إعلام وتناقلت خبرها صفحات التواصل الاجتماعي منذ أمس، فيما اعتبر اعوان الصحة بالمنطقة، ان مثل هذه الاتهامات والاشاعات من شانها الحط من معنوياتهم والتأثير على ادائهم لا سيما وأنهم باتوا منهكين جسديا ومعنويا خلال هذا الظرف الوبائي الخاص.