الأخبار ميدي شو
سمير ديلو: لم نطالب بعزل الغنوشي ولا بإنهاء مهامه ميدي شو

سمير ديلو: لم نطالب بعزل الغنوشي ولا بإنهاء مهامه

17 سبتمبر 2020 14:15

حلّ النائب والقيادي في حركة النهضة سمير ديلو ضيفا على برنامج ميدي شو اليوم الخميس 17 سبتمبر 2020، للحديث عن الرسالة التي وجّهها مائة قيادي من الحركة إلى راشد الغنوشي لدعوته إلى الإعلان الصريح بعدم الترشح لرئاسة الحركة مجددا في المؤتمر الحادي عشر المفترض إنجازه قبل موفى السنة الحالية والالتزام بعدم تنقيح الفصل 31 من النظام الداخلي .

وأوضح ديلو أنّ الفصل 31 من النظام الداخلي للحركة واضح وصريح ويسمح بالترشح لدورتين فقط .

وبيّن أنّ العريضة تضمّنت عديد الإمضاءات من شخصيات داخل النهضة بعضها لا  تتقلّد أي منصب صلب الحركة، إضافة إلى أنّ العديد عرضوا إمضاءاتهم لكن الحزب خيّر الإبقاء على مائة إمضاء كرقم رمزي، حسب تعبيره.

وأوضح سمير ديلو أنّ العريضة ليست محاجّة بالأخطاء، لكنها تدخل في إطار تقييم أداء الحزب، مندّدا بوصف العريضة بـ''الانقلاب''.

وأشار إلى أنّ الأسماء الممضية يجمعها نصّ العريضة، في الوقت ذاته لديها أراء مختلفة في بعض المسائل.

مؤتمر حركة النهضة شكليا وقانونيا سيد نفسه لكن...

وأقر ضيف ميدي شو أنّ المؤتمر القادم لحركة النهضة سيّد نفسه لكن وفق شروط . وأضاف أنّه تم الاتفاق بين الممضين على العريضة على عدم  ''الشخصنة'' لا استهدافا ولا دفاعا، لكن لابد من توحيد السردية ليكون المؤتمر سيد نفسه فعلا وذلك عبر تقييم موضوعي لعمل الحزب والشفافية في كامل المراحل واحترام كامل للقانون وتوظيف المقدرات الجماعية لخدمة الحزب لا الأشخاص، لكن غير ذلك سيكون مؤتمر التفرقة لا الوحدة، وفق تعبيره .

وتابع قوله ''نحن نعتبر أنّ المسؤولية جماعية ولم نحمّل راشد الغنوشي مسؤولية ما ألت إليه البلاد أو الحزب، ولم نطالب بعزله أو إنهاء مهامه بل طالبنا باحترام القانون وعدم تنقيحه لأجل شخص معيّن مهما كان هذا الشخص''.

واعتبر أنّ ''التشبيب'' و''التأنيث'' استحقاقات لابد من منها في جميع الأحزاب لا فقط النهضة، مؤكّدا أنّهم يعلمون جيّدا أن مشاكل النهضة لا تختصر فقط في الفصل 31 من نظامها الداخلي. 

كما اعتبر ضيف ميدي شو أنّ الجمع بين مهمتين (رئيس مجلس نواب الشعب ورئيس حزب حركة النهضة) صعبة جدا وشبه مستحيلة لكنها ليست المقصد من العريضة وإنما مقصدها أن لا يكون مؤتمر ''الخصام'' بل مؤتمر يتم عبره المرور لما ينفع الناس، حسب قوله.