غرفة الفلاحات: ''نحبو تصدير منتوج 100% ريفي ويغزرونا بعين كبيرة''

غرفة الفلاحات: نحبو تصدير منتوج 100 % ريفي ويغزرونا بعين كبيرة

أكدت رئيسة الغرفة الوطنية للمرأة الفلاحة والمهندسة الأولى في الاقتصاد الريفي هدى مزهود  في تصريح لموزاييك الخميس 16 جويلية 2020 أن الغرفة تأسست لتحقيق ثلاثة أهداف وهي حماية المرأة العاملة بالضيعة والمرأة الريفية صاحبة منتوج فلاحي والمتخرجات في اختصاص الفلاحة اللاتي عجزن عن بعث مشروع إلى جانب غاية أساسية وهي  تشبيب جيل الفلاحات الذي يضم نحو 500 ألف عاملة في القطاع الفلاحي إلا أن نحو 85 ألف فقط منهن لديهن تغطية إجتماعية والبقية يعملن في التشغيل الهش وغير القانوني.

 وانتقدت هدى مزهود عجز نحو 80 %  من المتخرجات  من مراكز وجامعات القطاع الفلاحي عن تحقيق أفكار مشاريعهن واضطرارهن للإنتاج في الخفاء لما تعترضهن من  عراقيل منها مادية وعائلية واجتماعية حسب تصريحها خلال مؤتمر صحفي حول" الاقتصاد الإجتماعي والتضامني رافد للتمكين الاقتصادي للنساء في الوسط الريفي " بمقر الاتحاد الوطني للمرأة  التونسية.

 نأمل حمايتنا بقانون الاقتصاد التضامني

وأبرزت هدى مزهود أن الغرفة تولت تكوين نحو 100 شابة لدفعهن للنشاط والاندماج في المجتمع والواقع الاقتصادي معتبرة أن 50%  من صاحبات المشاريع الفلاحية تفتقدن للمعرفة بأليات الحصول على تمويلات والمراكز والهياكل المانحة ولأبسط الحاجيات وهي توفير نقلهن للمشاركة في المعارض ...مشيرة إلى اتصالها بعدة وزراء ومنظمات فلم تتلقى منهم إلا وعودا بإيجاد حلول لهن.

وأكدت أن النساء الفلاحات ينتظرن من قانون الاقتصاد الاجتماعي والتضامني الكثير وخاصة مزيد تفعيل دور المجامع الفلاحية لتجاوز دورها في تجميع  المنخرطين نحو إيجاد حلول عملية لتسويق منتجاته المنخرطات بهن وتسهيل ولوجهن إلى آليات التمويل  وتطوير مشاريعهن وتسويقها في الخارج  تحت علامة" منتوج تونسي 100 % ريفي" معبرة عن ألمها من كثرة وتنوع المنتوج الريفي والفلاحي النسائي الذي يباع حاليا في الأسواق الأسبوعية فقط .

جيبوا بنت الريف تعطيكم حول وبعد حطو الإستراتجية موش العكس

وأضافت أنهن ينتظرن من قانون الاقتصادي الاجتماعي والفلاحي تغيير نظرة المجتمع لهذه الفئة قائلة "أغزرو لقيمة المرأة الفلاحة بعين كبيرة" خاصة اللاتي يعملن تحت أشعة الشمس الحارقة ويتم تجميعهن في شاحنات وتعود العديد منهن أحيانا كثيرة جثثا هامدة حسب وصفها"  داعية إلى أن يكون  قانون الاقتصاد الاجتماعي والتضامني اطارا يحمي هؤلاء النسوة اللاتي نفقدهن يوميا قائلة" يوميا تموت النساء الفلاحات فتجوب مسيرات كافة ولايات الجمهورية رافعة محارمهن وفي الأخير يختمون تحركاتهم بالقول الله يرحمها".

ودعت رئيسة الغرفة الوطنية للمرأة الفلاحة والمهندسة الأولى في الاقتصاد الريفي هدى مزهود  الدولة إلى الاستماع للمرأة الفلاحة والريفية في مؤتمرات كبرى ميدانية  لسماع مقترحاتهن وحلولهن المقترحة للرفع من قدراتهن لوضع إستراتجية خاصة بهن لاحقا وليس العكس.

 

هناء السلطاني