الفرحاني: عبير موسي تحاول إقحام عائلات الشهداء في 'معركتها' مع النهضة (فيديو)

الفرحاني

تحدّثت المحامية لمياء الفرحاني رئيسة جمعية عائلات الشهداء وجرحى الثورة  'أوفياء' في برنامج ميدي شو اليوم الاثنين 20 جانفي 2020 عن حادثة التصادم في البرلمان واتهامهم بمحاولة الاعتداء من قبل رئيسة الحزب الدستوري الحر. عبير موسي.

وأكّدت أنّ ما قالته عبير موسي مجانب للصواب ولم يقع الإعتداء عليها من طرف عائلات شهداء الثورة، مبيّنة أنّهم دخلوا البرلمان بغاية لقاء رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي للضغط عليه للتسريع في تمرير قانون يجرم إهانة جرحى وشهداء الثورة لكن لم يتمكنوا من لقائه.

وتابعت "نحن لم نحتج لأنها لم تقرأ الفاتحة على أرواح الشهداء لأنها متورطة سياسيا في قتلهم وهي تخشى إعادة فتح الملف في الدوائر القضائية المختصة والتأكد من تورطها بعد أن قامت المحامية ليلى الحداد بالمتاجرة بقضايا الشهداء وقبرت عدة ملفات" حسب تعبيرها. 

واعتبرت لمياء الفرحاني أنّ عبير موسي تحاول استغلالهم وإقحامهم في المعركة السياسية بينها وبين النهضة "لكن لا يمكنها ذلك لان ملف الجرحى والشهداء خط أحمر" حسب تعبيرها.

وأشارت ضيفة ميدي شو إلى أنّ عبير موسي "تحاول لعب دور الضحية من خلال الحديث عن عملية اغتيال واعتداء واعتصام في باردو وقامت بالإيهام بالجريمة بأعداء افتراضيين، واتهمتنا أننا نتآمر عليها مع راشد الغنوشي والحال أننا ناقمون عليه ولا وجود لأي علاقة تربطنا به ولدينا خلافات كبيرة واحترازات ضدّه".

وقالت في السياق ذاته "عبير موسي تتبنى نظام بن علي ولم تقع محاسبتها رغم أن قيادات حزب التجمع كانوا متورطين وبعضهم أشرف على خلية الأزمة رفقة قيادات أمنية زمن  الثورة لوضع خطط أمنية تتصدي للمظاهرات الشعبية بالتنسيق مع الرئيس الراحل زين العابدين بن علي وبالتالي التجمع الدستوري المنحل متورط". 

وأوضحت رئيسة جمعية عائلات الشهداء وجرحى الثورة  أنّهم طالبوا منذ 2012 بقانون يجرم كل اعتداء على الثورة وجرحاها وبالعزل السياسي "لكن لم يتغير أي شيء ولم يمر أي قانون من ذلك"، متسائلة عن مصير الملف القضائي للجرحى والقائمة الاسمية ومستحقاتهم المالية وغياب الإرادة السياسية منذ عهد الترويكا.

وبيّنت أنّه طوال 7 سنوات تمّ وضع قائمة لجرحى وشهداء الثورة ليتم نشرها على موقع الهيئة العليا لحقوق الإنسان والحريات الأساسية وليس في الرائد  الرسمي، مشيرة إلى أنّ هذه القائمة تضمنت إخلالات وأخطاء.