الأخبار وطنية
مؤسسة وطنية

كيف تحافظ المؤسسة على ثقة رأس المال البشري وتمنع هجرته للخارج؟

13 جويلية 2019 12:16

إعتبرت المستشارة في مجال تسيير الموارد البشرية وعضوة جمعية الأكاديمية التونسية لعلوم إدارة الأعمال زينب عطية في تصريح لموزاييك السبت 13 جويلية2019 أنّه من الضروري اليوم خلق تعاون وإتصال مباشر بين الرؤساء العامين للمؤسسات والمسؤولين بإدارات الموارد البشرية وتشجيعهم ماديا ومعنويا لإرجاع ثقتهم في العمل وبقدراتهم على التطوير والإبداع صلب ادارة التصرف في الموارد البشرية.

التشجيع المالي والمعنوي للحد من هجرة رأس المال البشري 
 
وأضافت أنّ للنقابات دور كبير لإرجاع الثقة في المهارات والكفاءات صلب الإدارات التونسية، مشيرة إلى أنّ هجرة الكفاءات الشابة في عدة إختصاصات من الإدارة التونسية سببها غياب التشجيعات المادية أو الدفع نحو التكوين عن بعد وتبادل الخبرات بينهم وبين نظرائهم في الداخل و الخارج مشددة على ضرورة ترسيخ حب تونس والثقة في مستقبل المؤسسات فيهم للحفاظ عليهم .

وأكدّت زينب عطية على ضرورية إعطاء قيمة لمجهودات إدارات التصرف في الموارد البشرية في مؤسساتنا وحسن التصرف والشفافية في التعامل مع العاملين في هذه المناصب، مشيرة إلى أهمية المحافظة على "رأس المال البشري" المؤمن بالمؤسسة التي يشتغل بها وإعتماد سياسة القرب في تعمل رؤساء الإدارات مع العمالين فيها ".

وأضافت زينب عطية أنّ التعاون بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني في مجال التكوين والتدريب قد يساهم في استرجاع الثقة لدى الموارد البشرية .

الإستجواب الدوري للموارد البشرية يسهم في حل مشاكلهم

ومن جانبها، إعتبرت الجامعية هاجر علولو أنّ دراسات حول وضعية الموارد  البشرية والتطور الهيكلي للمؤسسات أكّدت تسجيل تراجع كبير في الموارد البشرية خلال سنوات من 2011 إلى حدود 2018، إلى جانب كثرة الإنتدابات الإعتباطية التي قد تؤثر بدورها سلبا على تطوير إنتاج ومردود المؤسسة  .

وأضافت هاجر علولو أنّ الإستجواب الدوري للموارد البشرية حول نقائصهم  ومشاكلهم من بين الآليات الفعالة لإصلاح الخلل وإيجاد الحلول لإستعادة بريق الشركات وخلق نفس جديد للعمل لدى الموظفين والذي بدروه سيعود بالنفع على المؤسسة وذلك على هامش يوم دراسي للجمعية بعنوان "نحو وظيفة الموارد البشرية أكثر إستراتيجية ومتجددة".

هناء السلطاني