الأخبار اقتصاد
أوروبا. اقتصاد

تقهقرت أوروبا.. فهل تصمد تونس ؟!

14 ماي 2019 14:50

يعتبر الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري والمالي الأكثر أهمية لتونس على اعتبار أنّ 70٪ من الصادرات التونسية موجّهة إلى فرنسا وألمانيا وإيطاليا والتي تمثل 50٪ من الاستثمار الأجنبي المباشر، الشيء الذي يجعل الاقتصاد التونسي مرتبطا بهذه البلدان الثلاثة.

وتؤكّد المؤشرات أن الاقتصاد الأوروبي سوف يشهد تراجعا هذا العام في ظلّ توقعات سلبيّة لا تدعو إلى التفاؤل في العالم.

ويتوقّع أن لا يتجاوز ارتفاع النمو بالنسبة لمنطقة الأورو نسبة 1.1%.

ففي ألمانيا، سيتجمّد النموّ في حدود 1.5% سنة 2018 بينما لم تقل معدلاتها منذ 2014 عن 2.1%. ويرجع خبراء أسباب هذا التراجع إلى الانخفاض في صناعة السيارات.

أمّا في فرنسا، فاحتجاجات "السترات الصفراء" خلقت العديد من الخسائر لتزامنها مع احتفالات نهاية السنة الميلادية مما أثر على الاستهلاك منذ تلك الفترة. ويرجّح الأخصائيون تراجع النموّ إلى 1.3% في حين كانت التوقعات في حدود 1.6%.

وفي إيطاليا، فانّ الوضع يعدّ الأكثر تأزما بتراجع الناتج المحلي الخام إلى 0.2% في الأشهر الستة الأخيرة من 2018، وحيث لم تبلغ نسبة النمو سوى 0.2% في فيما كان من المنتظر أن تصل إلى 1.2%.

هذه الأرقام المسجلة في الدول الأوروبية الأكثر شراكة مع تونس لا تدعو إلى التفاؤل إذ قد تؤدّي إلى تأثيرات ذات قيمة على الاقتصاد الوطني. فكيف سيتمّ التعامل معها والتهيّؤ للحدّ من انعكاساتها ؟