حمزة نمرة على ركح الحمامات...رحلة بين حيرة الثمانينات وأغاني الإنسانية

حمزة نمرة على ركح الحمامات...رحلة بين حيرة الثمانينات وأغاني الإنسانية

كان لجمهور مهرجان الحمامات الدولي أمس السبت 8 أوت 2022 موعدا مع الفنان المصري "حمزة نمرة" الذي حضر ببرنامجا متنوعا أعده خصيصا لحفله بتونس.

كان مصاحبا على الركح بثلاث عازفي إيقاع وهم محمد رأفت ومحمد خميس وعمر جلال بالإضافة إلى عازف الكيبورد اندري مينا وعازف الأكورديون وائل النجار.

غنى أغاني تونسية من بينها ''ارضى علينا '' و''سري في بالي '' و''لاموني '' كما غنى ''قمر الغربة '' التي لقيت رواجا كبيرا على وسائل الاتصال الاجتماعي ورافقة في غنائها ''أرمستا '' وأدى عدد من الإعادات من بينها ''أهو دا الي صار '' و ''بلدي يا بلدي ''.

تفاعل الجمهور مع أغاني ألبومه الأخير ''مولود سنة 80 '' وخاصة مع أغنية ' فاضي شوية '' والتي تجاوزت 200 مليون مشاهدة على يوتيوب وأغنية ''داري يا قلبي '' التي  حفظها ورددها الحاضرون.

بين الفولكلور المصري والبوب والجاز والروك، غنى 'نمرة ' وحاكى جمهوره وتقاسم معهم حيرة ''جيل ال 80 '' كما وصف أغاني ألبومه كما غنى عن ماهية الإنسان وعلاقته مع الآخر وغنى للوطن وبث الأمل بين الألحان والإيقاعات.

وعن غنائه أغاني تونسية، تحدث حمزة نمرة عن شغفه بالمخزون الغنائي التونسي وأضاف أن غنائه للتونسي سيتواصل بشكل دائم في برنامجه ''ريمكس ''.

أمّا عن عودته لمهرجان الحمامات بعد عرضه في 2017، عبّر عن سعادته بلقاء الجمهور التونسي من جديد وعن عودة الحياة الثقافية من جديد بعد أزمة الكورونا والحفلات الافتراضية.

وبخصوص توجهه للغناء الشعبي، قال إنه يقدم هذا النمط بطريقته وهو بصدد تطوير أفكاره في هذا النوع مضيفا أنه بصدد تحضير ألبوم جديد سيكون حاضرا خلال نهاية السنة الحالية.

سامية الحامي