مختص في علم الأجنة يتحدّث عن مزايا أوّل دواء مرخّص له لعلاج البهاق (فيديو)

مختص في علم الأجنة يتحدّث عن مزايا أوّل دواء مرخّص له لعلاج البهاق

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية مؤخرا على أول دواء منزلي لعلاج البهاق (المعروف باسم البرص في تونس) في طفرة لعلاج الحالة التي تصيب الملايين.

وطوّرت شركة Wilmington دواء Opzelura لعلاج البهاق، وهو مرهم  طبي يمكن وضعه مباشرة على الجزء المصاب من الجلد ، لمن تتراوح أعمارهم بين 12 وما فوق.

وأظهر هذا الدواء نتائج واعدة في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية التي  شملت 600 مشارك، وساهم استخدام المرهم في تحسن ملحوظ في لون بشرة مستخدميه، حيث وصل نصفهم إلى عتبة إعادة تصبغ ناجحة بعد عام.

واستعاد العديد من المرضى في التجارب السريرية تصبغهم بعد حوالي ستة أشهر من الاستخدام مرتين يوميًا للدواء وأظهر نتائج أقوى بعد عام كامل من العلاج.

وقد يستغرق الدواء حوالي 24 أسبوعا لإظهار فعاليته بالنسبة لبعض المرضى، وقد يستغرق  حوالي  عام للوصول إلى أقصى إمكاناته.

ونتج البهاق عن موت الخلايا الميلانية الموجودة في بشرة الجلدة و جذور الشعر أو عندما تصبح عاجزة عن إنتاج الميلانين فتفقد المنطقة المصابة شيئا فشيئا لونها الطبيعي و تظهر بقعة بيضاء على الجلد أو الشعر.

ويقول الدكتور حاتم الغزال المختص علم الاجنة أنّ خللا في جهاز المناعة يتسبب في مهاجمة الخلايا الميلانيّة مما ينتج عنه ظهور بقع بيضاء صغيرة تتوسع تدريجيا و تنتشر على كامل الجسم بمرور السنين، وتصيب هذه الحالات 1 بالمائة من الأشخاص، وفق غزال.

وأوضح أنّ العلماء إكتشفوا منذ عدة سنوات أن هذا الهجوم المناعي يتسبب في تنشيط لأحد ممرات الإشارات الجزيئية داخل الخلايا الميلانية مما يتسبب في تلفها. وقد تمّ تطوير أجسام مضادة يثبّط ذلك الممر فتعود الخلايا الميلانية تدريجيا إلى التكاثر و إنتاج الميلانين من جديد.

الدكتور حات غزال يتحدّث في برنامج ''أحلى صباح'' عن هذا التطوّر العلمي الذي يمنح الأمل لملايين من المصابين بهذا المرض حول العالم: