رئيسة الحكومة ومسؤول كوري يتباحثان دعم فرص الإستثمار

رئيسة الحكومة ومسؤول كوري يتباحثان دعم فرص الإستثمار

مثّلت "العلاقات الثنائية المتميزة بين تونس وكوريا، وآفاق التعاون في ميادين الصحة وتكنولوجيات الاتصال والسياحة، وتنمية الشراكة الثلاثية مع إفريقيا، وتعزيز قدرات الإطارات التونسية وتنمية الموارد البشرية"، محور اللقاء الذي جمع، مساء اليوم الجمعة، رئيسة الحكومة، نجلاء بودن رمضان، برئيس الوفد الكوري المشارك في فعاليات المؤتمر الدولي حول "تمويل الاستثمار والتجارة في افريقيا"، والرئيس الشرفي للجمعية الكورية للتجارة الدولية، كيم يونغ جو.

وتطرقت رئيسة الحكومة خلال اللقاء، الذي انتظم بالقصبة، إلى "نجاح برامج التعاون المشتركة بين الحكومة التونسية ونظيرتها الكورية وخاصة منظومة الشراءات العمومية"، وفق ما نقله بلاغ إعلامي لرئاسة الحكومة.

ودعت بودن المستثمرين الكوريين إلى مزيد الاستثمار في تونس نظرا لموقعها الجيو-استراتيجي، وللحوافز التي توفرها لكل المستثمرين الأجانب ووجود مناطق للتبادل الحر تشمل الأطر العربية والإفريقية والمتوسطية.

وعبّرت رئيسة الحكومة عن شكرها للدولة الكورية على دعمها ووقوفها إلى جانب تونس، وخاصة تدعيم التجربة الديمقراطية منذ سنة 2011، كما نوّهت بما قدمته كوريا من مساعدات من أجل مجابهة جائحة كورونا.

من جهته، أشار كيم يونغ جو، حسب المصدر ذاته، إلى "اللقاءات المتميزة التي جمعته بعدد من الوزراء والفاعلين الاقتصاديين، والتي مكّنته من استكشاف فرص تعاون وشراكة واستثمار في مجالات واعدة".

وعبّر الضيف الكوري عن إعجابه بما تزخر به تونس من إمكانيات بشرية، وما توفره من فرص استثمار وتسهيلات لإقامة المشاريع، خاصة في المجال الصناعي والتكنولوجي وتكنولوجيا الاتصال.

وقدّم كيم يونغ جو عرضا حول ملف ترشح مدينة بوسان الكورية لاحتضان التظاهرة العالمية "إكسبو 2030".

وحضر اللقاء وزير الاقتصاد والتخطيط، سمير سعيد، ووزيرة الصناعة والمناجم والطاقة، نائلة نويرة القنجي، ووزير تكنولوجيات الاتصال نزار بن ناجي.

*وات