إخضاع 7 تلاميذ تعرضوا للحقن من طرف غرباء لتحاليل مخبرية

إخضاع 7 تلاميذ تعرضوا للحقن من طرف غرباء لتحاليل مخبرية

 تعرّض سبعة أطفال تترواح سنهم بين 8 و 11 سنة، بعدد من المدارس الابتدائية بـ 5 ولايات، إلى الحقن من قبل أشخاص غرباء عن المحيط المدرسي، ولا يمكن التثبت من مدى تأثير هذا الانتهاك على صحتهم قبل صدور نتائج التحاليل بالمخابر المركزية، وفق ما أكده المندوب العام لحماية الطفولة مهيار حمادي.

وأفاد حمادي في تصريح لوكالة تونس افريقيا، اليوم السبت، أنه تم رفع تحاليل مخبرية من الأطفال الذين تعرضوا للحقن بولايات توزر وقفصة وتونس وسوسة والمهدية، والبالغ عددهم 6 تلميذات وتلميذ واحد، وتوجيهها الى المخابر المركزية من أجل التأكد من سلامتهم.

وأكد ان الوضع الصحي لهؤلاء التلاميذ الذين تعرضوا للحقن، مستقر، وأنه لا يمكن التثبت من مدى تأثير هذا الانتهاك على صحتهم قبل صدور نتائج التحاليل بالمخابر المركزية.

واعتبر المندوب العام لحماية الطفولة، انه من غير الممكن مبدئيا تفسير دوافع وحيثيات هذه القضايا، مشيرا، إلى أن جميع الفرضيات ممكنة في اشارة إلى احتمال حقن الأطفال باستخدام مادة أو من بحقن فارغة ..

وبين أن استقرار الوضع الصحي للأطفال ضحايا الحقن لا يعطي صورة نهائية عن حالاتهم قبل صدور التحاليل المركزية، مؤكدا في المقابل ان مندوبي حماية الطفولة يتابعون مع المحاكم جميع القضايا ولم يقع إلى حد اللحظة الكشف عن الضالعين في ارتكاب هذه الانتهاكات.

وذكر أن وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن تتابع بدورها ملفات هؤلاء التلاميذ عن طريق الأخصائيين النفسانيين بالمندوبيات الجهوية الذين يمكنهم بدورهم أن يقرروا توجيه هؤلاء الأطفال إلى الطب النفسي الخاص بالأطفال.

وأكد في سياق آخر، أهمية مراقبة المحيط المدرسي من خلال مبادرة مؤسسات رعاية الطفولة بإعلام مندوب حماية الطفولة والجهات الأمنية المختصة عن كل مظاهر قد تشكل مخاطر على سلامة الطفل بالمحيط المدرسي.

كما يستحسن بالنسبة للأولياء الاتصال بالرقم الأخضر 1699 الذي وضعته وزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن للتبليغ عن الانتهاكات في حق الطفولة.

ويشار إلى أن مندوبي حماية الطفولة بسوسة والمهدية قد تلقيا أمس الأول إشعارين جديدين بخصوص تعرض طفلين للحقن، أحدهما تلميذ بمدرسة ابتدائية بمساكن من مواليد 2012 تعرض للحقن بحقنة مجهولة من قبل امرأة جاري البحث في شأنها لدى الفرقة المختصة بالبحث في جرائم العنف ضد المرأة و الطفل بسوسة الجنوبية، والثانية تلميذة من مواليد 2011 بمنطقة سلقطة من معتمدية قصور الساف وباشرت المصالح الأمنية البحث في الموضوع على الفور.