''أطياف''.. عن الوجه الآخر لتونس (فيديو)

''أطياف''.. عن الوجه الآخر لتونس

عن الأمومة، الحب، الإدمان، الاستغلال الجنسي، الظلم، القهر، المثلية الجنسية، والانحراف.. اختار المخرج مهدي هميلي أن يشحن الفيلم السادس في مسيرته بكل هذه المحاور، وكان الفيلم الروائي الثاني لهميلي جريءا في طرحه لكل هذه القضايا.. 

احتضن فضاء أميلكار المنار العرض قبل الأول لفيلم "أطياف" الذي يسرد قصة الأم آمال (عفاف بن محمود) الملحمية مع مجتمع ذكوري قاس يستغلها مرارا ويحاكمها مرتين ظلما.. ويُزيل مهدي الهميلي عبر قصة هذه الأم التي ضحّت بكل شيء لأجل نجاح إبنها الوحيد بعد وفاة شقيقه الأكبر، الستار عن الوجه العنيف للمجتمع التونسي، و''حياة الليل'' التي لا ترحم أحدا.. ويكشف للمشاهد شريحة من المجتمع لا تُروى قصصها كثيرا.. 

ومهدي هميلي هو مخرج، كاتب و منتج تونسي شاب. درس الإخراج السينمائي في باريس و أخرج ثلاثة أفلام قصيرة في فرنسا حول الحب المنفى، إيكس، ليلة و ليلة بدر. في عام 2016 ، أخرج فيلمه الطويل الأول تالة مون أمور، وهي قصة حب تدور أحداثها خلال الثورة التونسية. أسس في تونس يول فيلم هاوس مع السينمائية مفيدة فضيلة وأنتج العديد من الأفلام الروائية والوثائقية الحائزة على جوائز في العديد من المهرجانات الدولية المرموقة. في عام 2019 ، إختاره مهرجان كان السينمائي الدولي ليشارك في قسم لافابريك بالفيلم الوثائقي الطويل فولاذ. أخرج مهدي هميلي مؤخرا فيلمه الطويل الثاني أطياف (ستريمز) الذي تم اختياره ضمن المسابقة الرسمية و في عرضه العالمي الأول بمهرجان لوكارنو السينمائي الرابع و السبعين وكما فاز بجائزة أفضل ممثلة في الدورة 43 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي. يعد مهدي هميلي من المخرجين و المنتجين الشباب المؤثرين في المشهد السينمائي التونسي و تلعب شركته يول فيلم هاوس دورا هاما في دعم المواهب التونسية الشابة ذات الإمكانات العالية للإنتاج المشترك والتوزيع الدولي. ومهدي هميلي من خريجي تورينو فيلم لاب. يعيش ويعمل بين تونس وباريس.