نيمار: هكذا غرقت في ''الفوضى المثالية''

نيمار: هكذا غرقت في ''الفوضى المثالية''

أعرب النجم البرازيلي، نيمار، عن أمله في أن تساعد السلسلة الوثائقية التي ترصد أهم مراحل حياته، في استفادة متابعيه ومعجبيه من تجارب حياته، مشيرا إلى أنّه ركّز جدّا على صحته العقلية حتى ينجح في عالم كرة القدم.

وأوضح نيمار في حديثه لشبكة "ESPN" أنّه يأمل أن تغيّر السلسلة الوثائقية التي سوف تعرض على منصة نتفليكس خلال الشهر الجاري، بعض الأفكار المغلوطة الموجودة في أذهان البعض بشأنه، موضحا "أولئك الذين يعرفونني عن كثب يعلمون جوهري وهويتي وهذا ما يهمني".

وأضاف "أما بالنسبة لمن لا يعرفني ومع ذلك يروي عني أمورا سيئة فلست مهتما بهم ولقد نحيتهم جانبا عن حياتي.. ومع ذلك أن يتمكنوا من مشاهدة هذا الفيلم الوثائقي وأن يغير أفكارهم والصور النمطية التي انطبعت في أذهانهم، وأن يستفيدوا من تجاربي ولو بشكل طفيف".

وأشار نجم باريس سان جيرمان البالغ من العمر 29 عاما إلى السلسلة التي تحمل عنوان "فوضى مثالية" سوف تظهر حقيقته بنسبة مئة بالمئة، مردفا "قلة من الناس يعرفون ماهيتي وهم غالبا أفراد عائلتي وأصدقائي المقربين وبعض زملائي في المنتخب أو الفريق الذي ألعب في صفوفه، ولكنّي الآن أشعر أنّه بات بإمكاني عبر هذا الوثائقي أن أظهر تفاصيل أكبر عن حياتي في العمل والبيت وكيف أتصرف كابن وأخ وأب".

وعن سبب اختيار ذلك العنوان للسلسلة الوثائقية، أوضح نجم برشلونة السابق " عشت حياة من الفوضى ولكنّها كانت مثالية، وبدأ الأمر بأنني نجوت من حادث سير عندما كنت طفلا بعمر ستة أشهر بصحبة والدي، وبعد توالت الأحداث إذ أنني أصبحت لاعب كرة قدم محترف.. قضيت لحظات سعيدة للغاية، لكن ما زلت أعاني من الكثير من الفوضى في حياتي".

وكان هداف المنتخب البرازيلي قد تعرض في وقت سابق من هذا الموسم للكثير من الانتقادات، ليؤكد أنّه لا يحظى بالاحترام الذي يستحقه من وسائل الإعلام والمشجعين في وطنه، إذا انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي صورة ساخرة "ميمات" تستهزئ منه وتتهمه بالتمثيل وادعاء التعرض للخشونة داخل الملعب للحصول على ضربة جزاء أو طرد أحد لاعبي الفريق الخصم.

وحضر نيمار حفلة ليلة رأس السنة على عكازين، مما عرضه لانتقادات كثيرة في البرازيل بأنه لا يهتم بصحته، وكان رد فعله ذلك نشره صورة له في إنستغرام وهو يرتدي قناع أوكسجين بتقنية عالية.

ويصر النجم الأسبق لفريق سانتوس البرازيلي أنّه ورغم كل تلك الفوضى التي غرق بها فإن "الأمور سارت على ما يرام"، مبررا ذلك بقوله " لأنّني أعيش حياة طيبة للغاية، وأنا ممتن جدًا لكل شيء، ولعائلتي، ولجميع أصدقائي، ولكل ما قدمه لي الرب من صحة وقوة".

وتابع "اخترت ذلك العنوان للسلسلة لأنّني واجهت الكثير من المشاكل، ومع ذلك الأمور سارت على خير ما يرام.

وأكد نيمار أنّ صحته العقلية الجيدة، قائلا "أنا لست قويا على الصعيد الجسدي فحسب، بل أيضا في عقليتي لأنني مضطر للتعامل مع الكثير من الضغوطات بسبب هويتي والمكان الذي ألعب فيه، وبالتالي كان علي أن أبذل قصارى جهدي. لكي أنجح وأحد مفاتيح ذلك  كان التركيز على صحتي العقلية".

(الحرة)