Mosaique FM

شريف الخرايفي:''أول صاروخ أطلقه قيس سعيد أصاب المعطلين عن العمل'' (فيديو)

شريف الخرايفي:''أول صاروخ أطلقه قيس سعيد أصاب المعطلين عن العمل''

اعتبر أمين عام اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل شريف الخرايفي في برنامج ميدي شو الثلاثاء 23 نوفمبر 2021، أنّ المعطلين عن العمل، معطلون بفعل فاعل بفعل وبسبب سياسيات عمومية وخيارات اقتصادية.

وقال إنّ رئيس الجمهورية خذل الشباب من خلال رفضه تفعيل القانون 38 لتشغيل المعطلين عن العمل.

وتابع: ''منصات الصواريخ التي تحدث عنها رئيس الجمهورية وجهت أول صواريخها نحو المعطلين عن العمل وأصابتهم''.

وتساءل ضيف ميدي شو عن الأسباب التي دفعت رئيس الجمهورية الامضاء على هذا القانون رغم اقتناعه بانه مجرد بيع وهم للمعطلين؟، متابعا: ''رجال الدولة يجب ان يكونوا على قدر كبير من المسؤولية وكان عليه عدم الانخراط فيما وصفه بـ''الشعبوية''.''

وصرح بأنّ حركة النهضة حاولت استثمار هذا القانون كغيرها من بقية الكتل البرلمانية، معتبرا أن الجميع ''سمسر'' بملف المعطلين وحتى قيس سعيد والمقربين منه.

وأضاف: ''قيس سعيد تغيّر، قيس سعيد خلال الحملة الانتخابية ليس هو قيس سعيد الذي في السلطة والحكم''.

وقال إن الحل اليوم في عدم التخلي عن هذا القانون وعلى رئيس الجمهورية أن يعتبر ممن سبقه، وأن يتراجع عن قبره لانه قشة نجاة لفئة معينة من المعطلين. وقال: ''قبر هذا القانون أو الغاؤه مرفوض تماما''.

أما بخصوص مقترح الشركات الأهلية، أوضح أن هذا المشروع مبني على فرضية تسديد رجال أعمال لما تخلد بذمتهم عبر بعث مشاريع وهي فكرة غير مسقّفة بزمن ما يجعلها غير قابلة للتفعيل، إضافة إلى احتياج مثل هذه المشاريع الى استراتيجية ودراسة مطولة. 

وقال في هذا الإطار: ''رئيس الجمهورية لوّح بهذه المبادرة ربحا للوقت لا غير''.

وعن الحلول المقترحة من طرف اتحاد المعطلين عن العمل، أكّد أنه لابد من تغيير الموال التنموي من أجل تشغيل الشباب وتوفير مواطن شغل، مصرحا بأن المعطلين عن العمل لا يطالبون فقط بالتشغيل في الوظيفة العمومية، لكنهم في المقابل لا يثقون في القطاع الخاص ويرون أن تونس ليست بلدا لائما للاستثمار.

وتحدّث شريف الخياري عن القطاع الخاص، واصفا إياه بـ''مصاص الدماء'' في ظل سكوت تام من الدولة. وأكد أنّ اتحاد المعطلين عن العمل سيصعد في تحركاته وسيساند منظوريه الغاضبين.  
 

احترام خصوصيتك هو أولويتنا

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط والبيانات الأخرى لتوفير خدماتنا وإعلاناتنا وصيانتها وتحسينها. إذا وافقت ، فسنخصص المحتوى والإعلانات التي تراها. لدينا أيضًا شركاء يقيسون استخدام خدماتنا.

انا موافق