Mosaique FM

البحيري: تشكيل حكومة لا يرأسها المشيشي موضوع قابل للنقاش (فيديو)

البحيري: تشكيل حكومة لا يرأسها المشيشي موضوع قابل للنقاش

حلّ القيادي في حركة النهضة نور الدين البحيري ضيفا على برنامج ميدي شو اليوم الجمعة، وتحدّث عن دعوة حزبه لتشكيل حكومة سياسية يترأسها المشيشي.

واعتبر البحيري أنّ الوضع العام في البلاد يفرض تشكيل حكومة سياسية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه على الصعيد الصحي والاقتصادي والاجتماعي.

وأبرز أنّ هذا المقترح مايزال فوق الطاولة وأنّ النهضة بصدد التشاور مع رئيس الحكومة وستتشاور مع جميع الأحزاب دون استثناء إلاّ من يستثنني نفسه، كاشفا عن وجود اتصالات  بين النهضة وائتلاف الكرامة وقلب تونس، وحتى أحزاب من خارج دائرة الحكم على غرار التيار الديمقراطي وحركة الشعب والكتلة الوطنية والحزب الجمهوري 

وقال البحيري: ''من واجب الأحزاب السياسية أن تنخرط في إنقاذ تونس، هناك من تجاوب وهناك من رفض دعوة النهضة، على غرار التيار الديمقراطي الذي غلب مرة أخرى مصلحته وصراعه مع النهضة على المصلحة الوطنية ''.

وكشف أنّ فكرة تشكيل حكومة تترأسها شخصية أخرى غير المشيشي قابلة للنقاش، مشدّدا على أنّ النهضة لا تدعو للحوار بشروط وهي منفتحة على جميع الاقتراحات .

ونفى البحيري في هذا السياق، ترشيح النهضة لوزير الشؤون الاجتماعية السابق للحبيب كشو كرئيس للحكومة السياسية التي دعت إليها، مشيرا إلى أنّ النهضة تدعو إلى الحوار ولا تفرض أي شخصية على أي طرف، وقال: ''نحن لا نملي شروط ولا نقبل أن يملي علينا أحد شروط''.

وذكّر أنّ النهضة وأحزاب أخرى اقترحت ثلاث أسماء لترأس الحكومة بعد تقديم الياس الفخفاخ استقالته، لكن رئيس الجمهورية فرض حينها هشام مشيشي فقبلت النهضة بقواعد اللعبة وقرّرت دعم الحكومة خوفا من الفراغ ومن أجل مصلحة تونس، حسب قوله.

ويرى ضيف ميدي شو أنّ تونس اليوم في حاجة إلى حكومة سياسية، وأن تتحمل الأحزاب التي فازت في الانتخابات مسؤوليتها وتحكم، معتبرا أنّ هذه الدعوة أمر طبيعي منسجم مع أحكام الدستور والرغبة الشعبية التي ترجمتها صناديق الانتخابات .

ودعا رئيس الجمهورية إلى تفعيل الحوار الذي دعا إليه الاتحاد العام التونسي للشغل والأحزاب إلى التواضع والجلوس حول طاولته.

وفي علاقة بملف التعويضات، نفى البحيري مطالبة قيادي النهضة بالتعويضات كما نفى نفيا قطعيا مطالبة زميله القيادي في الحركة عبد الكريم الهاروني بتفيغل صندوق الكرامة قبل 25 جويلية، مشدّدا على أنّ كل ما يقال حول هذا الملف لا أساس له من الصحة.

 وأكّد أنّ حركة النهضة ليست معنية بصندوق الكرامة لا قريب ولا من بعيد، حسب تعبيره، متابعا: ''حتى اليسار دافع على هذا الصندوق ومبلغ الثلاث آلاف مليار كذبة كبرى.''

احترام خصوصيتك هو أولويتنا

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط والبيانات الأخرى لتوفير خدماتنا وإعلاناتنا وصيانتها وتحسينها. إذا وافقت ، فسنخصص المحتوى والإعلانات التي تراها. لدينا أيضًا شركاء يقيسون استخدام خدماتنا.

انا موافق