Mosaique FM

حمة الهمامي: ''خايف لا يحرقو تونس بهذه الميزانية''

اعتبر الناطق باسم الجبهة الشعبية حمة الهمامي أنّ خطاب رئيس الحكومة يوسف الشاهد لا يتلائم مع التوجهات التي تطرحها الميزانية وأنّ هناك تناقضا كبيرا بين خطابه والإجراءات التي تضمنها مشروع قانون المالية لسنة 2017.


وعلّق على استشهاد رئيس الحكومة بمقولة لناظم حكمت حول ضرور التضحية والـ ''احتراق'' من أجل تونس بقوله ''خايف لا يحرقو تونس بهذه الميزانية''.

وقال إنّ تونس في ازمة وما من شك في ذلك ولكن يجب الإجابة على سؤال ما هو سببها وكيف يجب الخروج منها. واعتبر ان الإلتجاء للإقتراض من صندوق النقد الدولي، الذي لخص مهمته في اغراق الدول، لا يمثل الحل بل انّ البلاد ستجد نفسها تغرق في الديون سنة وراء اخرى في حين أنّ الخروج من النفق يتطلّب حلولا أخرى  على  غرار ما تقترحه الجبهة الشعبي وفق تصريحه.


وطرح الهمامي جملة من المقترحات التي سبق وأن اعلنت عنها الجبهة الشعبية لتوفير الموارد الضرورية للدولة بدء بإستخلاص ديون الدولة المتراكمة لدى المتهربين من الجباية مقدرا قيمتها بـ 8 مليار دينار، ووضع آليات لمكافحة التهرب الضريبي الذي قد يوفر ما بين 5 و7 مليار دينار، حسب تصريحه، ووصولا إلى مكافحة الفساد مما سيساهم في توفير موارد اضافية مع  تعليق للمديونية لمدة ثلاث سنوات.


كما أشار إلى عدد من مقترحات الجبهة في مكافحة التهريب عبر تغيير العملة وهو خيار لا بد منه، حسب تقديره، ورفع السر البنكي.

واعتبر ضيف ميدي شو أنّ هناك خطأ في معالجة الفساد ومعالجة العجز المالي، مضيفا أنّ عجز الحكومة يكشف عن ارتباط الأطراف المشاركة فيها بمصالح معينة. وتابع قائلا ''بقدر ما نراهم حازمين مع الأجراء بقدر ما نراهم لينيين مع المتهربين والمهربين والفاسدين''. وحذّر من تفاقم الأزمة في حال لم تتم مراجعة الخيارات الأساسية.

احترام خصوصيتك هو أولويتنا

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط والبيانات الأخرى لتوفير خدماتنا وإعلاناتنا وصيانتها وتحسينها. إذا وافقت ، فسنخصص المحتوى والإعلانات التي تراها. لدينا أيضًا شركاء يقيسون استخدام خدماتنا.

انا موافق