Mosaique FM

الهمامي: سعيد بصدد تدمير الدولة وبعد سنوات سنضطرّ لإعادة بنائها

الهمامي: سعيد بصدد تدمير الدولة وبعد سنوات سنضطرّ لإعادة بنائها

شبّه العياشي الهمامي رئيس الهيئة الوطنية للدفاع عن الحريات والديمقراطية في برنامج ميدي شو اليوم الاثنين 23 ماي 2022 رئيس الجمهورية قيس سعيد بالطبيب الذي يعطي السمّ للمريض، قائلا "نحن كشعب بصدد تجرع السم ومفعوله يشتد شيئا فشيئا إلى أن تتفكك الدولة".

وقال إن تونس كانت ترزح تحت وطأة أزمة سياسية واقتصادية وأخلاقية لكن هذه الأزمة اشتدت منذ عشرة أشهر وانتشرت في كل المجالات، لافتا إلى أن "أكثر شخص يرفع الشعارات هو من يأتي عكسها"، في إشارة إلى رئيس الدولة.

كما اعتبر الهمامي أن قيس سعيد بصدد تدمير الدولة "وبعد سنوات سنضطر لإعادة بنائها.. وخطابه راديكالي وعنيف إقصائي قسّم الشعب ونحن نرفض هذا النوع من الخطابات.. نعيش اليوم في مرحلة جزر الانتقال الديمقراطي نتيجة الفترة الشعبوية التي نعيشها والتي ستضر البلاد لكن الأكيد أنها لن تدوم طويلا".
 

قيس سعيّد لم يقم بأي إصلاح حقيقي منذ 25 جويلية

وأكد العياشي الهمامي أن قيس سعيد سلك سياسة الهروب إلى الأمام "ومازال متمسكا بإلقاء نفس الخطب بنفس الحماس ولم يتفطن إلى أن الوضع تأزم في 10 أشهر.. الأمر الذي يفرض عليه الاعتراف بالفشل وطلب المساعدة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه" وفقا لتعبيره. 

رئيس الهيئة الوطنية للدفاع عن الحريات والديمقراطية صرّح أيضا أنّ رئيس الجمهورية لم يقم بأي إصلاح حقيقي منذ 25 جويلية وأن خطابه وسلوكه السياسي وطريقة تعامله والتعيينات ورفضه الحوار لا يوحي بان آفاق تونس ستكون ايجابية مستقبلا.

سعيّد أول رئيس جمهورية يتعامل مع الشعب بالفيسبوك

واستغرب من طريقة التواصل التي يعتمدها، قائلا "أول رئيس جمهورية يتعامل مع الشعب بالفيسبوك اليوم نحن نعيش حكم فردي يتجه نحو الدكتاتورية". 

وعن تكوين الهيئة الوطنية للدفاع عن الحريات والديمقراطية، أوضح العياشي الهمامي أنه وفي ظل الوضع الراهن قررت شخصيات وطنية ومناضلين المشاركة في عودة الديمقراطية لتونس وعودة آفاق التنمية، قائلا "أسسنا هيئة وطنية للدفاع تتميز بدمج الدفاع عن الحقوق والحريات بالدفاع عن الديمقراطية المهددة وهذه أولويتنا.. سنحاول المساهمة مع غيرنا في الحفاظ على مكاسب والعودة إلى نظام ديمقراطي".

رئيس الجمهورية لم يخلق الأزمة بل استغلها لخطف الدولة

وكشف ضيف "ميدي شو" أن الأحزاب التي كانت في الحكم أدت إلى الأزمة الراهنة ومع ذلك لم تقم بإصدار نص نقدي للفترة الماضية أو بالمحاسبة والإعتراف "لهذا الأصح القول إن قيس سعيد لم يخلق الأزمة بل استغلها لخطف الدولة وعلى السياسيين أن يعتبروا مما حدث".

وأكّد أن رئيس الجمهورية يتجه نحو التفرد بالحكم متجاهلا كل الأطياف السياسية والوطنية ومتناسيا أنه لا يمكن للشعوب أن تتقدم بحكم فردي مطلق وأن التشاركية أحد أسباب النجاح، حسب تعبيره.

 

أميرة العلبوشي

 

احترام خصوصيتك هو أولويتنا

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط والبيانات الأخرى لتوفير خدماتنا وإعلاناتنا وصيانتها وتحسينها. إذا وافقت ، فسنخصص المحتوى والإعلانات التي تراها. لدينا أيضًا شركاء يقيسون استخدام خدماتنا.

انا موافق