Mosaique FM

منع ملكة جمال بريطانيا من دخول أمريكا بسبب ''أصولها السورية'' (صور)

منع ملكة جمال بريطانيا من دخول أمريكا بسبب ''أصولها السورية''

استنكرت ملكة جمال بريطانيا لين كلايف البالغة من العمر 29 سنة رفض السلطات الأمريكية منحها تأشيرة دخول إلى أراضيها للمشاركة في مسابقة جمال عالمية بسبب أصولها السورية.

وكان من المقرر أن تشارك كلايف، المقيمة في منطقة هيسل شرقي مقاطعة يوركشاير في المملكة المتحدة، في نهائي مسابقة ملكة جمال السيدات المتزوجات في دورتها الـ35 إلى جانب 57 متسابقة أخرى، والمقرر أن تبدأ في 15 جانفي الجاري.

وقالت كلايف، وهي طبيبة متدربة، إن عائلتها مُنحت تأشيرات لزيارة مدينة لاس فيغاس في الولايات المتحدة، لكن تأشيرتها رفضت لأنها ولدت في دمشق، حسب ما نقلهموقع "القدس العربي" عن هيئة الإذاعة البريطانية ''بي بي سي''.

وأضافت "تقدمت بطلب بجواز سفر بريطاني، وأنا بريطانية وأمثل بريطانيا، ولم يكن لدي أي فكرة أنني سأكون على قائمة المحظورين من دخول الولايات المتحدة”، مشيرة إلى أن زوجها وطفلها حصلا على التأشيرة، لكنها رُفضت بسبب مكان ولادتها.

وولدت لين في العاصمة السورية دمشق، وغادرتها مع والدتها إلى المملكة المتحدة في عام 2013، حيث درست اللغة الإنقليزية  مع العلوم الحيوية في جامعة شيفيلد هالام، وتخرّجت فيها عام 2019، وتستعد حالياً لتدريبها النهائي لتصبح طبيبة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية.

ومنذ وصولها إلى المملكة المتحدة، نشطت لين في حملات من أجل حقوق النساء واللاجئين، كما عملت أيضاً مذيعة تلفزيونية، قبل أن يتم تتويجها ملكة جمال بريطانيا للسيدات المتزوجات في أوت عام 2020.

وفي تصريحات نقلتها قناة itv البريطانية، قالت لين "أنا محبطة ومستاءة حقاً، لقد عملت بجد من أجل المسابقة لمدة عام كامل، إنه عمل شاق ومجهد، وكان لدي فريق خلفي يدعمني"، مؤكدة أن سبب رفضها جاء كونها سورية الأصل.

وتعليقاً على منع لين كلايف، قالت عضو مجلس العموم البريطاني عن مدينة هيسيل، إيما هاردي، إنها تحاول التدخل وتصحيح الوضع، وناشدت سفارة الولايات المتحدة لمنح التأشيرة للمتسابقة البريطانية في الوقت المناسب لحضور المسابقة.

 

 

 

احترام خصوصيتك هو أولويتنا

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط والبيانات الأخرى لتوفير خدماتنا وإعلاناتنا وصيانتها وتحسينها. إذا وافقت ، فسنخصص المحتوى والإعلانات التي تراها. لدينا أيضًا شركاء يقيسون استخدام خدماتنا.

انا موافق