Mosaique FM

الإعلام الألماني: منتخبنا أصبح قزما .. إنها نهاية دولة كروية عظمى

الإعلام الألماني: منتخبنا أصبح قزما .. إنها نهاية دولة كروية عظمى

صبّت الصحف الألمانية جام غضبها على منتخبها الكروي الذي خرج بخفّي حُنين من الدور الأول لمونديال قطر في كرة القدم، رغم فوزه على كوستاريكا 4-2 أمس الخميس 1 ديسمبر 2022 في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الخامسة.

وكانت مجلة "كيكر" الأكثر شراسة في توجيه الانتقادات الى المسؤولين عن الاتحاد الالماني وفي المنتخب وقالت "المنتخب الألماني أصبح قزما تدريجاً والاسوأ من ذلك عدم تطوّرنا وكأس أوروبا المقبلة على الأبواب".

وتحدّثت عن "غرق الاتحاد الألماني بالكامل" وحمّلت المسؤولية لبعض المسؤولين الكبار بدءا بالمدرب هانزي فليك مرورا بالمدير الرياضي أوليفر بيرهوف وصولا الى رئيس الاتحاد برند نويندورف.

اما صحيفة "بيلد" فقالت "انها بلا شك، نهاية دولة كروية عظمى"، مضيفة "يعتبر هذا الخروج المبكر أحد أسوأ الأمسيات في تاريخنا، يجب الا نبحث بعيدا عن المسؤولين عن هذا السقوط: الاتحاد، المدرب واللاعبون ولا أحد آخر، سيبقى تاريخ الأول من ديسمبر 2022 في الاذهان وسيمثل نهاية حقبة لدولة كانت كبيرة وفخورة في كرة القدم احرزت كأس العالم 4 مرات وكأس اوروبا 3 مرات. هذا الأمر بات بعيدا".

وتابعت "الواقع مرير، خروج من دور المجموعات في مونديال 2018، ومن ثمن النهائي في كأس اوروبا 2021 ثم الخروج مجددا من الدور الأول في مونديال 2022".

وتخوفت "بيلد" من الاثر المعنوي لهذا الخروج على أحد ابرز لاعبي المنتخب الألماني في السنوات الاخيرة وهو يوزوا كيميش وقالت في هذا الصدد "بعد هذا الخروج المرير، الخوف من ان يقع يوزوا كيمش في الحفرة، لقد عاش الكثير من الصعود في مسيرته لكنه ايضا شهد بعض الهبوط الذي ترك اثرا مع خروج للمرة الثانية من الدور الأول وما له من تداعيات من الناحية الذهنية عليه. انه محبط للغاية".

بدوره انتقد موقع "فوكوس" المنتخب الألماني وكتب "لم نعد ذلك المنتخب الذي يتألق في البطولات الكبرى. لائحة اسباب تراجع كرتنا طويلة. بات علينا من الان وصاعدا استعمال المنظار لرؤية قمة كرة القدم الدولية وهذا ما يؤلمنا اكثر من اي شيء آخر".

 

*العربيّة.نت

احترام خصوصيتك هو أولويتنا

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط والبيانات الأخرى لتوفير خدماتنا وإعلاناتنا وصيانتها وتحسينها. إذا وافقت ، فسنخصص المحتوى والإعلانات التي تراها. لدينا أيضًا شركاء يقيسون استخدام خدماتنا.

انا موافق