Mosaique FM

كان 2022: بين تونس ونيجيريا.. قصة حب وأرقام!

كان 2022: بين تونس ونيجيريا.. قصة حب وأرقام!

يواجه المنتخب الوطني التونسي نظيره النيجيري، اليوم الأحد 23 جانفي 2022، ضمن الدور الثمن النهائي لكأس إفريقيا للأمم، في مباراة سيحاول من خلالها نسور قرطاج اقتلاع بطاقة التأهل إلى الدور القادم رغم الغيابات العديدة في صفوفه. 

وتُعّد مباراة اليوم والتي ستقام في غاروا الكاميرونية المواجهة رقم واحد عشرين بين المنتخبين، والسادسة في كأس إفريقيا للأمم، حيث سبق أن التقى نسور قرطاج بالسوبر إيڤلز في نسخ 1978، 2000، 2004، 2006 و 2019 من البطولة. 

وتحمل مواجهة الليلة المرتقبة ذكريات جميلة تحفظها ذاكرة محبي المنتخب الوطني التونسي، تعود أوّلها إلى تصفيات كأس العالم 1978، حين فاز نسور قرطاج في لاڤوس أمام نيجيريا بهدف لصفر، في مباراة فتحت أبواب الترشح إلى مونديال المكسيك. 

وفي كأس إفريقيا للأمم 2004، فاز المنتخب التونسي أمام نيجيريا ونجومها أوكوشا، كانو و أوتاكا، في نصف نهائي المسابقة، بعد أن نجح خالد بدرة في تحويل ضربة جزاء تحصل عليها زياد الجزيري في الشوط الثاني، قبل أن يقتلع نسور قرطاج بطاقة التأهل إلى النهائي بضربات الجزاء. 

وفي سنة 2009، واجه المنتخب الوطني التونسي نظيره النيجيري خلال الجولة الرابعة من التصفيات المؤهلة لمونديال 2010، في مباراة سجّل خلالها أسامة الدراجي هدفاً في الدقيقة الأخيرة، خيّم بعده الصمت مدارج أبوجا والستين الف متفرجاً الذين كانو حاضرين في الملعب يومها. 

وإجمالاً، واجه المنتخبان بعضها البعض في عشرين مباراة، فازت تونس في ست وانهزمت في ست، في حين انتهت بقية المقابلات وعددها ثمانية بالتعادل. 

وضد نيجيريا، سجل المنتخب الوطني التونسي 25 هدفاً في حين قبلت شباكه 19 هدفاً، كان آخرها في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين في أكتوبر 2020 و انتهت بالتعادل بهدف لمثله. 

أحمد عدالة

احترام خصوصيتك هو أولويتنا

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط والبيانات الأخرى لتوفير خدماتنا وإعلاناتنا وصيانتها وتحسينها. إذا وافقت ، فسنخصص المحتوى والإعلانات التي تراها. لدينا أيضًا شركاء يقيسون استخدام خدماتنا.

انا موافق