Mosaique FM

الجريء يستغرب انتقاد تطبيق البروتوكول الصحي في الملاعب

الجريء يستغرب انتقاد تطبيق البروتوكول الصحي في الملاعب

نشر رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء تدوينة على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك استغرب فيها ممن انتقدوا حرص الاتحاد على تطبيق البروتوكول الصحي في كل الملاعب.
 
وكل من انتقدوا تثبيت موعد الجولة 25 من البطولة التونسية في ظل الحجر الصحي الشامل، لا سيما أنه تم إلغاء بقية المواعيد الرياضية في كل الاختصاصات.
 
وجاء في تدوينة الجريء: "بكل روح أولمبية، لماذا يختزل الجميع الرياضة في كرة القدم؟ ربما لأنها الرياضة الشعبية الأولى في تونس، وهذا ليس ذنبنا! ربما لأنها تضم أكثر من 30% من عدد المجازين بكل الرياضات، وهذا ليس ذنبنا!".
 
وتابع: "ربما لأن البرامج الرياضية تؤثث فقراتها بكرة القدم، وهذا ليس ذنبنا!، ربما لأنها محل متابعة من قبل ملايين التونسيين، وهذا ليس ذنبنا!".
 
وأضاف الجريء: "قامت الجامعة التونسية لكرة القدم نهاية الأسبوع الماضي بالتنسيق مع مختلف رابطاتها بمضاعفة المجهودات لفرض احترام البروتوكول الصحي في كل الملاعب دون استثناء، فتأخرت انطلاقة بعض المقابلات وتوقف اللعب في 4 منها".
 
وأردف قائلا: "قام المسؤولون الرسميون المعينون في مختلف هذه المقابلات بمساعدة إطارات وأعوان الأمن، بإخراج مئات الأحباء في كل الملاعب، وهذا محاولة منا لتطبيق البروتوكول الصحي بأكثر دقة ممكنة في وضع صحي دقيق تعيشه تونس".
 
وأوضح: "إلا أنني استمعت لفولكلور حقيقي من خلال محاولة التسويق بأن تصرف الاتحاد أو الرابطات كان فقط لإخراج متفرج وحيد في مباراة معينة، عوضا عن أن نتساءل كيف للمتفرج أو المتفرجين أن يكونوا حاضرين، حضرت الشعبوية لدى بعضهم وتساءلوا كيف يتم إخراج المخطئ!".
 
وأكد: "هذا أيضا ليس ذنبنا لكنه ذنب بعض سكان وطني الذين يذكرونني بزمن الرويبضة".
 
وأشار إلى أن قرار وزارة الرياضة ورئاسة الحكومة، يتعلق بجميع الرياضات، "لكي يستفيد منه على الأقل 17 اتحادا لهم استحقاقات تستوجب عدم انقطاع نشاط وتدريبات الرياضيين المنتمين إليهم. فسكتوا عن الجميع وهاجموا كرة القدم".
 
واختتم الجريء: "على كل حال، نحترم الجميع وسنواصل العمل والتفاعل مع الآراء والنقد البناء، وتجاهل من يصر على هدم كامل قطاعات ومكونات الوطن. ومبروك على بعض الرياضات المستفيدة من التركيز على كرة القدم".

 

احترام خصوصيتك هو أولويتنا

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط والبيانات الأخرى لتوفير خدماتنا وإعلاناتنا وصيانتها وتحسينها. إذا وافقت ، فسنخصص المحتوى والإعلانات التي تراها. لدينا أيضًا شركاء يقيسون استخدام خدماتنا.

انا موافق