Mosaique FM

البرقاوي لسعيد: 42% من الأجهزة الطبية العمومية معطلة وأنتم لا تهتمون

البرقاوي لسعيد: 42% من الأجهزة الطبية العمومية معطلة وأنتم لا تهتمون

أكدت عضو الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان لإفريقيا والشرق الأوسط مكتب تونس ختام برقاوي خلال لقاء صحفي الخميس 2 ديسمبر 2021حول إصدار مشترك بعنوان "الحق في الصحة زمن كوفيد19: عندما ترهقنا التفاوتات وتقتلنا" أن أزمة كوفيد-19 فاقمت الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية رداءة وتردي.

واعتبرت ختام برقاوي أن قرار رئيس الجمهورية قيس سعيد بتجميد البرلمان وجمع كافة السلطات بيده كانت بتعلة سوء التصرف في إدارة أزمة كوفيد في تونس التي كلفتنا إلى اليوم وفاة 25 ألف تونسي  والتي جعلت تونس الأولى بين الدول المغاربية وفي شمال إفريقيا معتبرة أن الدراسة هي تحليل للوضع الصحي العام وردا على تعلات رئيس الجمهورية حسب تعبيرها.

عدم المساواة حرم عددا كبيرا من المواطنين التمتع بحقهم  في الصحة 

وأبرزت أن الفوارق التي كشفت عنها أزمة كوفيد متواجدة ماقبل 25 جويلية  وما بعدها مشيرة إلى أن الدستور في فصله 38 يضمن الصحة لكل فرد إلا إنه رغم ذلك فإن بحوث نشريتهم المشتركة تؤكد أن عددا كبير من المواطنين يعجزون عن التمتع بحقهم في الصحة ويعود ذلك إلى عدم المساواة أمام الفرض أو على أساس الجندرة أو المداخيل والانتماء الجغرافي.

واعتبرت أن سياسة الدولة المستقيلة والمتخلية عن مسؤوليتها منذ زمن كبير ساهمت في تردي الخدمات في القطاع الصحي الذي يعاني نقصا في التمويل وسوء إدارة وفساد مستشري .

وبينت أن الدولة لا تهتم إلى أن ما يقارب نصف تجهيزات  القطاع العمومي الصحية معطلة ولا تصلح للاستعمال حيث أن 42  % من هذه الأجهزة  معطبة ولا تصلح للاستعمال حسب ماوردت  في إحصائيات دائرة المحاسبات لسنة 2017 . 

ويذكر أن الإصدار المشترك حول الحق في الصحة فترة كوفيد -19 يضمن 186 صفحة وتم إنجازه من 9 خبراء والخبيرات والباحثون ريم حلواس غربال ومحمد بن صالح و منصف بالحاج يحيى و شرف الدين اليعقوبي و سفيان جابالله و حبيبة بن رمضان و ياسمين العكريمي و فاتن مبارك و سيرين بن سعيد الصفار بالتنسيق مع الباحث في علم الاجتماع والعضو بالمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية ماهر حنين .

*هناء السلطاني


 

 

احترام خصوصيتك هو أولويتنا

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط والبيانات الأخرى لتوفير خدماتنا وإعلاناتنا وصيانتها وتحسينها. إذا وافقت ، فسنخصص المحتوى والإعلانات التي تراها. لدينا أيضًا شركاء يقيسون استخدام خدماتنا.

انا موافق