Mosaique FM

خبيرة في الموارد المائية: توقّعات بنقص كميات الأمطار

خبيرة في الموارد المائية: توقّعات بنقص كميات الأمطار

أظهرت دراسة وطنية أنجرت من طرف مكتب الدراسات الاستشارية "علي الشلبي" ACC  بتمويل من سفارة المملكة المتحدة في تونس وبتكليف من وزارة البيئة لتقييم تأثير تغير المناخ على مختلف القطاعات الاقتصادية أن قطاع  الصيد البحري والذي يشغل ما يقارب 100 ألف شخص في تونس مهدد بفقدان 15  ألف هكتار من الاستغلال في أرخبيل قرقنة وحده و50  %من المنطقة المخصصة لاستخراج المحار.

أما الفلاحة التي تساهم بنسبة 10% من الناتج المحلي الإجمالي في تونس، فهي مهددة بفقدان 37 ألف موطن شغل و43  ألف هكتار من الأراضي الفلاحية الساحلية بالإضافة إلى 180 ألف هكتار بسبب ارتفاع عدد حرائق الغابات.

الجفاف يتهدد تونس وأمنها الغذائي

من جانبها، قالت الخبيرة في الموارد المائية روضة القفراج صاحبة الدراسة التي شملت قطاعي الفلاحة والصيد البحري والتي انطلقت منذ شهر أفريل المنقضي في تصريح لموزاييك إن التغيرات المناخية ستكون قاسية جدا خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة بأكثر من 3 درجات في أفق سنة 2100 وهو ما سيتسبب في إحداث تغيرات في كميات الأمطار وتسجيل نقص فادح في الموارد المائية ب 30% .


كما شددت القفراج على أن هذا سيسفر عن ازدياد تواتر الجفاف والفيضان وموجات الحر الذي من شأنه التأثير على إنتاج زيت الزيتون والحبوب مبينة أن شدة الحرارة ستحدث نقصا في انتاج زيت الزيتون الذي سينتج انخفاضا في نسب صادرات هذه المادة وبالتالي نقص الموارد المالية لاقتناء الكميات الضرورية من الحبوب خاصة وان تونس تستورد أكثر من 50  % من حاجياتها من القمح.


وعددت القفراج النتائج السلبية للتغيرات المناخية المتوقعة خاصة منها نفور الفلاحين من القطاع وتضرر التربة وارتفاع سطح البحر ودخول أنواع جديدة من الأسماك تهدد الثروة السمكية المحلية.

التأقلم هو الحل الأنسب وعلى الدولة تحمل مسؤولياتها  


وأمام هذه النتائج دعت القفراج إلى ضرورة التأقلم مع التغيرات المناخية خاصة منها قلة الأمطار وتثمين الموارد المتاحة وترشيد الاستهلاك مطالبة الدولة بضرورة العمل على إيجاد حلول لتغير المناخ قائلة إن وزارة البيئة مطالبة اليوم بإيصال نتائج الدراسة إلى المجاس الوزاري ورئيس الجمهورية لاتخاذ الاجراءات المناسبة .

وجاء هذا خلال حفل أقيم بمقر إقامة سفير المملكة المتحدة بتونس لتقديم نتائج الدراستيْن مساء يوم الخميس الفارط 25 نوفمبر 2021.

*هيبة خميري 
 

احترام خصوصيتك هو أولويتنا

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط والبيانات الأخرى لتوفير خدماتنا وإعلاناتنا وصيانتها وتحسينها. إذا وافقت ، فسنخصص المحتوى والإعلانات التي تراها. لدينا أيضًا شركاء يقيسون استخدام خدماتنا.

انا موافق