Mosaique FM

الحاجي: لا ندعم سعيّد في النظام المجالسي.. وليواصل سيره لوحده‎‎

الحاجي: لا ندعم سعيّد في النظام المجالسي.. وليواصل سيره لوحده‎‎

قال عدنان الحاجي رئيس المجلس المركزي لحركة تونس إلى الأمام المنعقد في الحمامات اليوم الجمعة 15 أكتوبر ويتواصل إلى الغد السبت وغدا، إنه لا يرى صوت الأحزاب مسموعا لدى رئيس الجمهورية قيس سعيّد الذي اتخذ نهجا يختلف عن الأحزاب ويقصيها، وفق تقديره.

وواصل الحاجي القول إن حزبه لا يعلم الأفق السياسي كيف سيكون في ظل الغموض الذي يكتنف فترة ما بعد 25 جويلية.

واستدرك بالقول إن الأحزاب لم تأت من كوكب آخر بل إن مناضليها خاضوا معارك عدة سواء ضد النظامين السابقين أو خلال الثورة وما تلاها .

واعتبر الحاجي أنه من حق المناضلين إبداء الرأي في المسارات التي تعرفها البلاد خاصة المتعلق منها بتغيير نظام الحكم والنظام الانتخابي وهو مالا يمكن لأي طرف أن يحدده بمعزل عن البقية مسقطا رأيه، وفق تعبيره.

وأضاف أنه لا يستقيم القول باحتكار صوت الشعب مهما كانت شعبية الرئيس كما لا يجب سحب فشل الأحزاب الحاكمة على الأحزاب التي عارضت وكانت شوكة في حلق الأنظمة السابقة .

واستشهد الحاجي بقوله :" لا يجب إطلاق النار على الجميع فمثلا في البرلمان 217 نائب لا يصح أن نعتبرهم جميعا فسادا ونضعهم في نفس السلة"!

وفي سياق متصل، قال الحاجي إنه من حيث المبدأ لا يدعم النظام المجالسي وان دعمه في كسر طوق من تحصنوا بالدستور للبقاء طويلا في الحكم لذلك دعمناه أما البناء الجديد والنأسيس لما بعد 25 جويلية لابد أن نشارك فيه باعتبارنا مواطنين كاملي الحقوق ".

وأضاف :" دعمنا رئيس الحكومة على أساس يفتح الحوار مع بقية الفاعلين السياسيين ولكن ان واصل سيره رافضا الاصغاء الينا ورافضا لمبدأ الحوار معنا ومع المنظمات الوطنية فليواصل سيره وحده"!

من جهته، أكد عبيد البريكي رئيس حركة تونس الى الأمام أن حزبه بصدد التنسيق مع سبع أحزاب ومع المنظمتين الوطنيتين وأساسا الاتحاد العام التونسي للشغل لاصدار موقف موحد من النظام المجالسي الذي يأمل في تأسيسه قيس سعيد وأكد أن المجلس المركز المجتمع حاليا بالحمامات الجنوبية سيستعرض قراءة شاملة للوضع الاقتصادي والسياسي ليصدر في ختام أشغاله موقفا واضحا وموحدا من المسألتين وعلى رأسها رؤية قيس سعيد السياسية .
 

احترام خصوصيتك هو أولويتنا

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط والبيانات الأخرى لتوفير خدماتنا وإعلاناتنا وصيانتها وتحسينها. إذا وافقت ، فسنخصص المحتوى والإعلانات التي تراها. لدينا أيضًا شركاء يقيسون استخدام خدماتنا.

انا موافق