Mosaique FM

ونيّس: قرارات سعيد وجيهة.. وعليه الإسراع في تشكيل الحكومة (فيديو)

ونيّس: قرارات سعيد وجيهة.. وعليه الإسراع في تشكيل الحكومة

اعتبر وزير الخارجية الأسبق أحمد ونيّس، اليوم الأربعاء، أثناء استضافته في برنامج "ميدي شو"، أن غالبية ردود الأفعال الأجنبية بخصوص قرارات رئيس الجمهورية قيس سعيد متفهمة، بل أن هناك من يشجعها ومتحمس لتحقيقها، وفق تقديره.

في المقابل، أوضح أن هناك قلق من بعض الأطراف الأجنبية بخصوص التأخر في الكشف عن القرارات الاستكمالية، من خلال عدم توضيح خارطة الطريق حول تشكيل الحكومة ومصير البرلمان.

وقال:" على سعيد الإسراع في تشكيل الحكومة وليس فقط تعيين رئيسها، وعلى الوسط واليسار التونسي أن يدركوا أنهم سيكونون قاعدة الحكومة المستقبلية".

من جهة أخرى، اعتبر الوزير الأسبق أن قرارات سعيد غير متطابقة تماماً مع النص الدستوري، قائلاً إن رئيس الجمهورية اعتمد روح النص وليس لفظه وخلق بذلك مخرجاً للأزمة الحالية، تفاعلاً منه مع الإرادة الشعبية الملحة للتغيير.

وتابع:" سعيد واجه هذه المسؤولية بجرأة وقراراته وجيهة، خاصة وأن الجيش احتكم لقراراته ولم تقع تظاهرات دموية ولم يقع تدخل أجنبي، إذن فالقرار تونسي ذاتي وهذا يؤكد وجاهته".

وأضاف:" في المقابل، تصرفات الرئيس بعد يوم 25 جويلية ليست مشجعة على الروح الديمقراطية، لأنه لم يقدم أي ضمانات تذكر". 

أما بخصوص الدبلوماسية الخارجية، أكد ونيس أن تونس عليها عدم الدخول في أي تركيبة إقليمية تقصي دول المغرب الكبير، خاصة مع وجود بعض الإغراءات الأجنبية، حسب قوله.

وفي سياق آخر، اعتبر ونيس أن خيار الإسلام السياسي فاشل، قائلاً إن تونس اقامت الدليل على ذلك".

وأردف:" النهضة غير جديرة بقيادة الدولة والشعب هو من طلب عزلها وتونس أمام فرصة تاريخية لترسيخ الديمقراطية". 

وختم ونيس مداخلته بالقول بأن التصرف التونسي مع نجم الدين الأكحل غير لبق، قائلاً إنه كان الأجدر تمكينه من منصب آخر مثلما ما هو معمول به الدبلوماسية الكلاسيكية.

ويذكر أن رئيس الجمهورية قيس سعيّد أمرا رئاسيا يقضي بإنهاء تكليف نجم الدين الأكحل بمهام سفير فوق العادة ومفوض للجمهورية التونسية بواشنطن.

 

احترام خصوصيتك هو أولويتنا

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط والبيانات الأخرى لتوفير خدماتنا وإعلاناتنا وصيانتها وتحسينها. إذا وافقت ، فسنخصص المحتوى والإعلانات التي تراها. لدينا أيضًا شركاء يقيسون استخدام خدماتنا.

انا موافق