Mosaique FM

الصحبي بن فرج يقترح استغلال هيئة الانتخابات للتّسريع في التلاقيح

الصحبي بن فرج يقترح استغلال هيئة الانتخابات للتّسريع في التلاقيح

اقترح النائب السابق الصحبي بن فرج، في تدوينة على صفحته على فايسبوك، استغلال واعتماد خبرة وموارد الهيئة العليا للانتخابات في التسريع في عمليات التلقيح عبر تسخير المدارس في الجهات والاعتماد على انتداب أو تطوع عدد من الأطباء والممرضين وأعوان التنظيم، من أجل الوصول إلى تلقيح 7 ملايين شخص قبل العودة المدرسية.

وكتب بن فرج ما يلي:

''الهيئة العليا للانتخابات تتوفر على خبرة تنظيمية وموارد بشرية وتقنية مكنتها من تأطير 3 الى 4 مليون مواطن قاموا بواجبهم الانتخابي في يوم واحد (من الساعة الثامنة الى السادسة) وذلك بالتنسيق مع الجيش والامن ووزارة التربية. 
لو اعتمدنا 15٪ من قدراتها التنظيمية، واستغلينا 100٪ من خبرتها التنظيمية بالتنسيق مع وزارات الصحة والدفاع والداخلية والتربية، وسخرنا خمس مدارس او معاهد او جامعات في كل معتمدية (280 معتمدية تقريبا) لحملة التلقيح طيلة شهر ونصف بداية من اول أوت مثلا،  ووصلنا الليل بالنهار (نقولو من الثامنة صباحا الى منتصف الليل) وطبعا مع تطوع(و إنتداب) عدد من الاطباء والممرضين واعوان تنظيم وقتيين ، ومع حل بعض المسائل اللوجستية (مسائل قابلة للحل بسهولة إذا دخلنا في التفاصيل)
..... إذا قمنا بذلك بإمكاننا تلقيح على الاقل 300 شخص يوميا في كل مركز ، أي من 200 الى 400 الف تلقيح يوميا ، أي انه في شهر ونصف( قبل العودة المدرسية) ممكن نلقحو أكثر من 7 ملايين شخص في هذه المراكز لوحدها
أضف الى ذلك  حملات التلقيح المتنقلة للجيش الوطني ووزارة الصحة، وحملة التلقيح في مراكز الصحة العمومية ، وإستغلال مصحات الضمان الاجتماعي (6 مصحات لم يتم الاتصال بهم الى اليوم) ونصب خيمات تلقيحية في المراكز التجارية الكبرى والاسواق والتجمعات البشرية المعروفة......... بسهولة ممكن أن نصل الى تطعيم الاغلبية العظمى من الشعب التونسي في أفق أكتوبر بما في ذلك الاطفال إذا استوجب ذلك  
*ملاحظة عابرة : الهيئة العليا للانتخابات عبّرت رسميا عن استعدادها للانخراط في حملة التلقيح ووضع كل امكانياتها على الذمة (طبعا زايد نقلكم انو ما جاوبها حتى حد)
''
 

احترام خصوصيتك هو أولويتنا

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط والبيانات الأخرى لتوفير خدماتنا وإعلاناتنا وصيانتها وتحسينها. إذا وافقت ، فسنخصص المحتوى والإعلانات التي تراها. لدينا أيضًا شركاء يقيسون استخدام خدماتنا.

انا موافق