Mosaique FM

جمعية المراقبين العموميين:لا وجود لشبهات فساد في ملف حقل 'حلق المنزل'

 جمعية المراقبين العموميين:لا وجود لشبهات فساد في ملف حقل 'حلق المنزل'

أكد رئيس جمعية المراقبين العموميين، شرف الدين اليعقوبي، انه لا وجود لشبهات فساد في ملف "حلق المنزل" مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بإشكال قانوني لا غير.
  
وقال في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء أن الجمعية أعدت دراسة تحليلية ستنشر نتائجها قريبا، تحت عنوان، "خبايا عقود المحروقات في تونس" شملت ما يزيد عن 57 امتياز استغلال للنفط والغاز في تونس، وأظهرت أن الاخلالات المتعلقة بهذا الحقل البحري، "هي بالأساس اخلالات قانونية وليست شبهات فساد".
  
وبين ان الخلاف القانوني يتعلق حول مدة الامتياز 30 سنة ام 50 سنة، ذلك ان الامتياز تأسس سنة 1979 وكان خاضعا للامر العلي لسنة 1953 ومدته 50 سنة ثم اختار ملكوه الاصليون سنة 2001 التمتع باحكام مجلة المحروقات لسنة 1999 والتي تنص في الفصل 48 على انه يمنح الامتياز الاستغلال في مدة اقصاها 30 سنة"
  
 وقد تم طرح الاشكال في سنة 2008 حول مدة الامتياز خاصة بعد احالة الامتياز في سنة 2006 الى الشركة التونسية "توبيك" بما يجعل المدة المتبقية لتطوير الحقل بالنسبة للمستثمر الجديد غير كافية.
  
 وحسب المعلومات المتوفرة، فقد تم اجراء العديد من الاستشارات مع اطراف متعددة على مستوى رئاسة الحكومة واللجنة الاستشارية للمحروقات واستقر الراي على اعتبار مدة الامتياز 50 سنة مع حث المستثمر على الاسراع في عملية التطوير.
  
 وبين انه من اهم الاخلالت في هذا الامتياز هو عدم الانطلاق في الانتاج رغم ان مرحلة التطوير منذ سنة 2008 وهي اخلال يوجد في 13 امتياز استغلال اخر، في الوقت الذي يمكن فيه للدولة سحب الامتياز في حال عدم الاستغلال في ظرف سنتين لتقوم باستغلاله بنفسها.
 واوضح ان سحب الامتياز سيكبد الدولة خسائر مالية اذ لا بد من تعويض صاحب الامتياز على الاستثمارات التي قام بها داعيا الحكومة الى اعداد دراسة جدوى اقتصادية للحقل وعرضها على خبراء مستقلين فضلا عن عرض الملف على المحكمة الادارية للبت فيه.
    وبين ان قطاع الطاقة في تونس يتضمن العديد من ملفات الفساد المعروضة على القضاء ولم يبت فيها بعد وهو ما يتطلب النظر في هذه الملفات بصفة شاملة.
 
 
 

احترام خصوصيتك هو أولويتنا

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط والبيانات الأخرى لتوفير خدماتنا وإعلاناتنا وصيانتها وتحسينها. إذا وافقت ، فسنخصص المحتوى والإعلانات التي تراها. لدينا أيضًا شركاء يقيسون استخدام خدماتنا.

انا موافق