Mosaique FM

سعيّد: وجه تونس سيتغيّر عند استكمال إنجاز الطريق السيارة تونس-جلمة (فيديو)

سعيّد: وجه تونس سيتغيّر عند استكمال إنجاز الطريق السيارة تونس-جلمة

دعا رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، اليوم الثلاثاء، لدى إعطائه إشارة انطلاق أشغال الطريق السيارة تونس - جلمة، رسميا، إلى تسريع الإنجاز وتلافي حالة التعطيل التي عرفها المشروع.

وشدّد سعيّد الذي تحوّل إلى معتمدية جلمة من سيدي بوزيد، على "ضرورة سرعة الانجاز لتلافي التأخير الكبير المسجّل في السنوات الماضية"، وفق ما ورد في شريط فيديو نشرته رئاسة الجمهورية على صفحتها الرسمية على"فايسبوك".

وقال رئيس الدولة: "علينا أن نعمل على اختصار المسافة في الطريق وفي زمن الإنجاز، وتجاوز الوضع الناجم عن الخيارات السابقة بالإرادة وبالإمكانيات وبالموارد البشرية الشابة القادرة على العطاء وعلى مزيد خلق الثروة".

ويمثّل مشروع الطريق السيارة تونس - جلمة الجزء الأوّل من مخطّط استراتيجي وطني يهدف إلى إرساء شبكة طرقات سيارة تربط منطقة تونس الكبرى والوسط والجنوب الغربي بشبكة شمال جنوب مرورا بولايات زغوان والقيروان وسيدي بوزيد والقصرين وقفصة على طول إجمالي قدره 386 كلم.

ويمتد مشروع الطريق السيارة تونس - جلمة على طول 186 كلم، بكلفة جملية قدرها 1709 مليون دينار. 

وينطلق من ولاية بن عروس وصولا الى ولاية سيدي بوزيد مرورا بولايتي زغوان والقيروان وينقسم انجازه الى 8 اقساط.

وأكّد رئيس الجمهورية، أنّ "وجه تونس سيتغير عند استكمال المشروع والوصول بالطريق إلى الجنوب لأنّ التنقّل من مكان إلى آخر هو شريان الاقتصاد لا سيما في حال توفر المرافق بما يحفز على إحداث المشاريع مثل الشركات الاهلية وخلق الثورة باعتبار ان امكانيات التواصل مع جهات أخرى تصبح متاحة وأيسر مما هو موجود الآن."

وبيّن أنّ بعض الجهات شبه معزولة تماما مقارنة ببعض المناطق الداخليّة الأخرى لأنّها تفتقر لكلّ شيء ليهجرها سكانها ذلك أنّ ما يشدّ المواطن، الذي وقع تهميشه لعشرات السنين، لأرضه هو المبادرة باحداث المشاريع وخلق الثروة".

وتحدّث سعيّد عن أهميّة "استشراف المستقبل في إحداث الطرقات بالنظر إلى عدد السيارات مستقبلا وكذلك الأمر بالنسبة للنقل العمومي خاصة عن طريق القطارات والسكّة الحديدية التي كانت موجودة في وقت من الأوقات في تونس وطولها أكثر مما هو موجود حاليا في تونس."

وأشاد رئيس الدولة بالكفاءات التونسية الصرفة التي تشرف على إنجاز المشروع، المقاولة ومكتب الإشراف والمتابعة الفنية، معتبرا ذلك "مفخرة لتونس" مبرزا أنّه "ما دامت توجد إرادة فيمكن من خلال الإمكانيات الذاتيّة فتح الطرقات وإدماج هذه المناطق التي تمّ إخراجها من الجغرافيا ولكنها صنعت التاريخ".

وقالت وزيرة التجهيز سارة الزعفراني الزنزري، من جهتها، أنّ من أبرز أهداف الطريق تنشيط الاقتصاد ودفع الاستثمار بهذه الجهات.

وأضافت أنّ المشاريع الاستراتيجية التي تقوم بها الوزارة تتّجه إلى فكّ عزلة المناطق ومنها تثنية الطريق الوطنية رقم 2 بين القيروان والنفيضة والتي ستربط أيضا بين الطريقين السيارتين "أ 1" و"أ 2" وكذلك مع المدينة الطبية في القيروان.

ويتواصل إنجاز مشروع الطريق السيارة تونس - جلمة على مدة 36 شهرا وسيتم اعتماد أحدث التقنيات في إنجاز الطريق مع تثمين التراث المعماري والتاريخي لكلّ جهة، وفق معطيات لوزارة التجهيز.

احترام خصوصيتك هو أولويتنا

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط والبيانات الأخرى لتوفير خدماتنا وإعلاناتنا وصيانتها وتحسينها. إذا وافقت ، فسنخصص المحتوى والإعلانات التي تراها. لدينا أيضًا شركاء يقيسون استخدام خدماتنا.

انا موافق