Mosaique FM

الجرندي يدعو إلى خطة تحرّك لتسوية الأزمات الإنسانية في إفريقيا

الجرندي يدعو إلى خطة تحرّك لتسوية الأزمات الإنسانية في إفريقيا

دعا وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، عثمان الجرندي، اليوم الجمعة، في كلمته للقمة الإفريقية الإنسانية الإستثنائية المنعقدة اليوم بمالابو (غينيا الاستوائية)، إلى ضرورة العمل على إقرار خطّة تحرّك للمساهمة في تعزيز الاستجابة لمختلف الأزمات الإنسانية التي تشهدها القارة الافريقية، على ضوء الارتفاع المتواصل للأشخاص المحتاجين إلى إعانة أكيدة ومستعجلة.

ونقل بلاغ إعلامي للخارجية، عن الجرندي قوله، إن تلك الخطة ترتكز على ستة عناصر، في مقدمتها ضرورة التسوية السلمية للنزاعات ونزع فتيل الأزمات، وتنفيذ القرارات الإقليمية والدولية ذات الصلة، بما فيها القرار 2532، إضافة إلى مكافحة الإرهاب وكافة أشكال الجريمة المنظمة.

وكان مجلس الأمن الدولي قد اعتمد بالاجماع القرار 2532 بتاريخ 1 جويلية 2020، والذّي يدعو إلى ترسيخ ثقافة التضامن الإنساني والأمن الجماعي، وإلى اعتماد مقاربة أشمل للأمن، ويمهّد الطريق أمام المجتمع الدولي لإقامة آليات جديدة قادرة على تعزيز التعاون الدولي وتوطيد السلم والأمن الدوليين.

ويتمثل العنصر الثاني من تلك الخطة، وفق البلاغ، في ضمان نفاذ المساعدات الإنسانية وإيصالها إلى محتاجيها، في حين يتمثل العنصر الثالث في أمن المدارس وحق الأطفال الأفارقة في التعليم وفي جودة تعليمية عالية. وثمن الوزير، في هذا الصدد، انضمام عديد الدول الإفريقية إلى "إعلان المدارس الآمنة" وتنفيذ مبادئه.

ويرتكز العنصر الرابع في الخطة العاجلة على دعم الآليات القارية التي تعنى بالعمل الإنساني، فيما يتعلق العنصر الخامس، حسب الجرندي، في العمل على إعادة صياغة مهام بعثات حفظ السلام الأممية بشكلٍ يضمن انخراطَها بشكل فاعل في عملية بناء السلام في الدول المعنية وتوفير أسباب الاستدامة وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود، بما في ذلك دعم دور المرأة في عمليات البناء.

أما العنصر السادس والأخير من الخطة، فيتمثل في ضرورةَ تقاسم الأعباء والمسؤولية المشتركة دوليا في إدارة الهجرة المختلطة غير النظامية التي تجاوزت اليوم بعدها الإنساني لتصبح تهديدا للسلم والأمن الدوليين.

واعتبر الجرندي أن الأزمات والحروب إستنزفت مقدّرات القارة الافريقية ومنعت ملايين الأطفال من التّمدرس كما منعت 26 مليون مواطن إفريقي من التمتع بالمساعدة الإنسانية.

وأكد وزير الخارجية في كلمته، ضرورة البحث عن الآليات الضرورية الكفيلة بتحقيق الاستدامة في الأمن والسلم والتنمية المتكافئة والمتضامنة، وألا يكون قدرَ الدول الإفريقية وشعوبها "مواصلة العيش في وضعيات هشة ونزاعات عبثية"، حسب قوله.

ويمثل الجرندي رئيس الدولة في أشغال "القمة الإنسانيّة وندوة المانحين" و"الدّورة الاستثنائية السادسة عشرة لمؤتمر رؤساء الدول والحكومات للاتحاد الإفريقي حول الإرهاب والتغييرات غير الدستورية للحكومات في إفريقيا"، اللتان تلتئمان يومي 27 و28 ماي 2022 بمالابو.

احترام خصوصيتك هو أولويتنا

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط والبيانات الأخرى لتوفير خدماتنا وإعلاناتنا وصيانتها وتحسينها. إذا وافقت ، فسنخصص المحتوى والإعلانات التي تراها. لدينا أيضًا شركاء يقيسون استخدام خدماتنا.

انا موافق