Mosaique FM

فرنسا: ''وثيقة المبادئ'' حول الإسلام بين الرفض والتأييد

فرنسا: ''وثيقة المبادئ'' حول الإسلام بين الرفض والتأييد

أعلنت ثلاث هيئات منضوية في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أمس الأربعاء 20 جانفي 2021، رفضها توقيع ''وثيقة مبادئ'' لتنظيم شؤون المسلمين في فرنسا، معتبرة أنّ بعض نقاط هذه الوثيقة ''تُضعف أواصر الثقة بين مسلمي فرنسا والأمة''.

وأصدرت الهيئات الثلاث وهي، ''اللجنة التنسيقية للمسلمين الأتراك في فرنسا''، و''الاتحاد الإسلامي مللي غوروش في فرنسا''، وحركة ''إيمان وممارسة''، بياناً مشتركاً ندّدت فيه بما اعتبرتها ''فقرات وصياغات في النصّ من شأنها أن تضعف أواصر الثقة بين مسلمي فرنسا والأمة''.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طالب في خضمّ حملة قادها، بوضع هذه وثيقة التي وقّعتها الأحد خمس هيئات من أصل تسع منضوية في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، بعد خلافات داخلية استمرّت أسابيع عدّة.

وبعد أن تبنّى المجلس الوثيقة رسمياً الأحد، أشاد ماكرون بالخطوة التي اعتبر أنها تشكّل التزاماً صريحاً ودقيقاً تجاه الجمهورية”.

وتنصّ الشرعة خصوصاً على ''مبدأ المساواة بين الرجال والنساء'' وعلى ''توافق'' الشريعة الإسلامية مع مبادئ الجمهورية، وتشدّد على ''رفض توظيف الإسلام لغايات سياسية'' وعلى ضرورة ''عدم تدخّل دول أجنبية في شؤون الجالية''، وفق رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية المغربي محمد موسوي.

لكنّ الهيئات الثلاث التي رفضت التوقيع اعتبرت أنّ ''بعض العبارات الواردة في الوثيقة تمسّ شرف المسلمين ولها طابع اتّهامي وتهميشي''.

وحسب مصدر مطّلع على الملف، فإنّ الهيئات الثلاث تعترض خصوصاً على تعريفي ''التدخّلات” الخارجية و''الإسلام السياسي''.

ومن المنتظر أن يتم إنشاء مجلس وطني للأئمة سيكون مكلّفاً الإشراف على الأئمة في فرنسا، وبمقدوره سحب التراخيص الممنوحة لهم لمزاولة نشاطهم الديني في حال خرقوا مبادئ الشرعة.

(أ ف ب)

احترام خصوصيتك هو أولويتنا

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط والبيانات الأخرى لتوفير خدماتنا وإعلاناتنا وصيانتها وتحسينها. إذا وافقت ، فسنخصص المحتوى والإعلانات التي تراها. لدينا أيضًا شركاء يقيسون استخدام خدماتنا.

انا موافق